«دبي الخيرية» تسيّر الدفعة الثالثة لعمرة 46 من المسلمين الجدد

سيّرت جمعية دبي الخيرية الدفعة الثالثة لعمرة المسلمين الجدد، شاملة 46 معتمراً من المهتدين الجدد، برفقة فريق من الكوادر الإشرافية والوعظية والإعلاميين، وذلك برعاية كريمة ودعم سخي من مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر.

وفي لفتة تعكس حرص الجمعية على تقديم الدعم المباشر، تقدم «خالد العلماء» أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية، و«أحمد السويدي» المدير التنفيذي للجمعية، وفد المعتمرين المغادر من مطار دبي الدولي، حيث يرافقان الوفد طوال محطات الرحلة في الديار المقدسة. وتأتي هذه المشاركة الميدانية لضمان الوقوف على كافة احتياجات المعتمرين الجدد، ومشاركتهم هذه اللحظات الروحية الفارقة في حياتهم، مما يجسد نهج القيادة القريب من الميدان في العمل الخيري الإماراتي.

وتعكس المبادرة حرص الجمعية على تقديم البرامج التأهيلية والتربوية للمهتدين الجدد، بهدف دمجهم في النسيج الإسلامي من خلال تجارب روحية مباشرة، ما يسهم في تعميق فهمهم للشعائر الإسلامية، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال لديهم.

وقد تم تصميم الرحلة لتكون تجربة ثقافية وروحية متكاملة، حيث شملت مرافقة مشرفين متخصصين لتعليم المعتمرين كيفية أداء المناسك بدقة ويسر، وزيارة المعالم التاريخية في مكة المكرمة لربط المعتمرين بالتاريخ الإسلامي، وخلق بيئة من التآلف بين المعتمرين الجدد لتعزيز شعورهم بالانتماء للمجتمع الإسلامي. وقال أحمد السويدي: «تنظيم هذه الرحلة بمثابة رسالة مودة وتآخٍ نبعث بها من دبي إلى المهتدين الجدد. ونحن في (دبي الخيرية) نؤمن بأن دورنا يمتد ليشمل الرعاية الروحية والتعليمية التي تضمن للمهتدي الجديد فهماً عميقاً وشاملاً لمناسك دينه، مما يساعده على الاندماج الإيجابي في المجتمع».

وأضاف المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: «نثمن عالياً الشراكة الاستراتيجية والرعاية الكريمة من إخواننا في مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر، الذين يعكس دعمهم تلاحم المؤسسات الوطنية في إمارة دبي، كما أن هذا التعاون يجسد نموذجاً فريداً للعمل المؤسسي المشترك، حيث تتضافر الجهود لخدمة الإنسانية وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للعطاء، تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة».