إطلاق مختبرات ملتقى شرطة دبي للمبادرات والمشاريع

عبدالقدوس العبيدلي وكبار الضباط والحضور خلال الملتقى
عبدالقدوس العبيدلي وكبار الضباط والحضور خلال الملتقى

شهد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، مساعد قائد عام شرطة دبي لشؤون التميز والريادة، إطلاق مختبرات ملتقى شرطة دبي للمبادرات والمشاريع، التي ستستمر إلى بعد غدٍ الخميس، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للجودة.

حضر إطلاق المختبرات في مركز البحث والتطوير بمقر القيادة العامة لشرطة دبي، العميد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد علي خلفان المنصوري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والعميد ماجد السويدي، مدير مركز شرطة البرشاء، والمستشارة مريم أمان العبيد، مستشار السياسات والاستراتيجيات للتنمية المجتمعية في المجلس التنفيذي بدبي، والأستاذة دانة الكمالي، رئيس قطاع الأعمال في الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، والسيد مصبح عبيد الكتبي، رئيس الاستثمار بهيئة تنمية المجتمع.

وأكد اللواء العبيدلي أهمية المختبرات التحضيرية في استشراف مستقبل العمل الشرطي والأمني. وألقى العميد الشيخ محمد عبدالله المعلا كلمة انطلاق المختبرات، التي أوضح فيها أن المختبرات تتكون من 4 مختبرات رئيسية في «المختبر المجتمعي»، و«المختبر الجنائي والأمني»، و«المختبر التقني والمالي والإداري»، وأخيراً «المختبر المروري».

وبين أن إطلاق المختبرات له 3 أهداف رئيسية، أولها «إيجاد حلول مبتكرة» لمجموعة من التحديات الآنية في المجال المجتمعي والجنائي والأمني والمروري، فيما يتمثل الهدف الثاني في «تعزيز التعاون مع القطاعين العام والخاص من خلال ورش عمل وجلسات نقاشية لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات»، بينما يتمثل الثالث في تحقيق «الاستباقية» من خلال صناعة مبادرات ومشاريع استباقية للتعامل مع التحديات.

وانطلقت فعاليات اليوم الأول بـ«المختبر المجتمعي»، وأكد من خلاله العميد علي المنصوري أن المختبر المجتمعي يسعى إلى نشر وتأصيل مبادئ المسؤولية المجتمعية وفقاً للمعايير والمواصفات القياسية الدولية.

وتضمن «المختبر المجتمعي» جلسات رئيسية، تناولت الأولى أثر العمل المجتمعي في نتائج المؤشرات الاستراتيجية لشرطة دبي، والتي استضافها مستشار الإدارة العامة لإسعاد المجتمع الأستاذ بطي أحمد بن درويش الفلاسي، وتحدث فيها العميد ماجد السويدي، مدير مركز شرطة البرشاء، عن مؤشر الشعور بالأمن والثقة بالشرطة.

أما الثانية، فتحدثت خلالها المستشارة مريم أمان العبيد حول «خطة دبي 2033، والغايات والأولويات والمؤشرات الاستراتيجية»، وتطرقت إلى التخطيط الاستراتيجي، وأجندة العمل المجتمعي.

وأما الثالثة، فأدارها الرائد عبدالله حمد الشامسي، مدير إدارة الهوية المؤسسية والمعارض، وتحدثت خلالها الأستاذة دانة الكمالي عن واقع المسؤولية المجتمعية لدى شركات القطاع الخاص، ودور الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات «مجرى»، الذي يعنى بوضع الإطار التنظيمي للمسؤولية المجتمعية والأثر المستدام في دولة الإمارات، ويتولى مسؤولية إدارة وتوجيه الجهود القطاع الخاص نحو مبادرات ذات أولويات وطنية متوائمة مع المؤشرات البيئية والاجتماعية والحوكمة وأهداف التنمية المستدامة.

أما الجلسة الرابعة والأخيرة، التي أدارتها منال إبراهيم، مدير إدارة الإعلام الأمني، فتحدث خلالها السيد مصبح عبيد الكتبي، حول دور هيئة تنمية المجتمع في خدمة أفراد المجتمع، و«خريطة فئات مجتمع دبي والتنوع الثقافي في الإمارة».