تدشين منصة لتعزيز كفاءة التوظيف وتمكين القدرات الوطنية

خلال تدشين المنصة
خلال تدشين المنصة


دشّن مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي منصة «المورد البشري الإماراتي»، التي أطلقها تجريبياً في شهر سبتمبر من العام الفائت لتشكّل حلقة وصل بين الكفاءات الإماراتية وفرص العمل والبرامج التدريبية المناسبة، وفق منهجية تركز على الشفافية والموثوقية.

وتم التدشين خلال الحفل الرسمي الذي أقيم في الملتقى وسط مشاركة واسعة من عدد من ممثلي الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، في خطوة نوعية تجسد رؤية المجلس الاستشرافية بتوظيف الحلول الرقمية الذكية في خدمة منظومة التوطين، وسعيه الدائم نحو رفع كفاءة سوق العمل وجاذبيته.

وأكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، أن التدشين الرسمي لمنصة المورد البشري الإماراتي خلال ملتقى دبي للتوطين يأتي محطة مفصلية في مسيرة تطوير منظومة التوظيف في الإمارة، تعكس التزام المجلس بمواصلة تطوير الحلول المبتكرة التي تدعم بناء رأس مال بشري وطني مؤهل وفعال، وترسخ نموذجاً متقدماً للتكامل بين السياسات والشراكات والتقنيات الحديثة.

وأضاف: «تشكل المنصة أداة استراتيجية داعمة لتمكين الكفاءات الإماراتية، وبوابة تفتح أمامها آفاقاً واسعة للتدريب والتوظيف، انسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة وتوجهات دبي المستقبلية نحو تعزيز اقتصاد متين قائم على المعرفة والابتكار.

ولا ننظر إلى المنصة باعتبارها أداة تقنية للتوظيف وحسب، بل منظومة متكاملة تسهم في الارتقاء بكفاءة التخطيط للقوى العاملة، وتعزيز التنسيق بين الجهات التعليمية وجهات التوظيف، وتسريع عملية الربط بين الباحثين عم عمل والفرص المتاحة في القطاع الخاص، بما يصبّ في دعم جهود استدامة التوطين، وتطوير جاهزية أبناء وبنات الإمارات للانخراط في القطاعات الحيوية ذات الأولوية الاستراتيجية».

وبعد إطلاقها التجريبي في شهر سبتمبر من العام الماضي، جاءت النسخة الرسمية من المنصة مُعدّة بمجموعة مزايا متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتستهدف تشكيل حلقة وصل موثوقة وشفافة بين الكفاءات الإماراتية وفرص العمل والبرامج التدريبية المناسبة.