حمدان ومكتوم بن محمد يقودان مسيرة دبي نحو الريادة العالمية
القيادة الشابة لسموهما تعزز جودة الحياة والتنمية المستدامة
مشاريع نوعية تحت إشراف سموهما تدعم الابتكار والمستقبل
سموهما يرسخان الاستقرار المالي ويقودان الاقتصاد الرقمي
الذكاء الاصطناعي والابتكار من محاور رؤية سموهما لدبي المستقبل
سموهما يضعان الإنسان في قلب كل استراتيجية ومبادرة
جهود سموهما تعزز التنافسية العالمية للإمارة
وقال معالي البسطي: منذ تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب حاكم دبي، يتواصل تحقيق الإنجازات القياسية التي تعزز صدارة الإمارة بين المدن العالمية ويستمر إطلاق الخطط الاستراتيجية التي تترجمها القدرات القيادية والإدارية الاستثنائية لسموهما إلى إنجازات عملية وفرص نوعية تشكل ضمانة لأجيال المستقبل.
منظومة متقدمة
ولفت معاليه إلى أن هذه السنوات شهدت أهمية الدور المحوري لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في توجيه العمل المالي الحكومي نحو تبني الابتكار بوصفه نهجاً مؤسسياً، وتعزيز الحوكمة والكفاءة والاستدامة، بجانب دعم التحول الرقمي وتوظيف التقنيات المالية الحديثة، بما يخدم صناعة القرار، ويرفع جاهزية القطاع المالي الحكومي، مؤكداً أن مالية دبي، تحت قيادة سموه، نجحت في تنمية الإنفاق الحكومي في الإمارة بأكثر من 110 % في الأعوام العشرة الماضية بين 2017 و2026.
وأضاف معالي آل صالح: «خلال السنوات الماضية استطعنا، بفضل الله أولاً، ثم بمتابعة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحقيق عدد من الإنجازات الكبيرة على صعيد حكومة دبي، كان أبرزها خفض الدين العام بنحو 29 مليار درهم، ليصل إلى 25 % من الناتج المحلي للإمارة، وتعزيز منظومة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها أحد أبرز التوجهات الحكومية المستقبلية، وذلك بإطلاق محفظة من مشاريع الشراكة قيمتها 40 مليار درهم، بالإضافة إلى الإعلان عن نجاح برنامج المشتريات الحكومية «تشارُك» في تحقيق وفر تجاوز 313 مليون درهم لصالح 72 جهة حكومية في 5 سنوات فقط».
مسيرة قيادية
وقال معاليه: أثبت سموهما التزامهما الراسخ بمواصلة النهج الذي أرساه والدهما، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في بناء مدينة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتوازن بين الابتكار والاستدامة، والتنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي.
محطة مفصلية
وأكد معاليه أن دعم سموهما للمشاريع الاستراتيجية الكبرى في قطاعي الطرق والمواصلات، كان حاسماً في تعزيز جاهزية البنية التحتية للمستقبل، وفي مقدمتها تنفيذ مشروع الخط الأزرق لمترو دبي، الذي يُعد أحد أضخم مشاريع النقل الجماعي التي تنفذها الهيئة حالياً، بطول 30 كيلومتراً و14 محطة، وسيخدم تسع مناطق حيوية، يقطنها نحو مليون نسمة بحلول عام 2040، وكذلك التاكسي الجوي، ومركبات الأجرة ذاتية القيادة، التي سيتم تشغيلها العام الجاري، إلى جانب تنفيذ أكثر من 70 مشروعاً للطرق خلال السنوات الثلاث القادمة، وستسهم هذه المشاريع في رفع كفاءة التنقل، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، ورفع مستوى جودة الحياة، ودعم التنمية العمرانية المستدامة.
وأضاف معاليه: يقود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد منظومة العمل الحكومي في دبي بأسلوب يعزز التحول الذكي والابتكار ويرسخ مستويات الأداء المتميز وثقافة التنافس الإيجابي، مع التركيز على بناء القدرات وصقل المهارات المواطنة والارتقاء بجودة الخدمات في مختلف القطاعات.
كما شكلت هذه الرؤية دعامة لتطوير أسواق المال وتحسين الأطر التشريعية والمالية وفق أفضل الممارسات العالمية.
رؤية طموحة
وأضاف: على مدى الأعوام السابقة، انتهج سموهما نهجاً قيادياً وإدارياً استثنائياً، مستلهمين الحكمة والرؤية الثاقبة من مدرسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في القيادة والإدارة واستشراف المستقبل، وارتكزت جهودهما على تطوير العمل والأداء الحكومي، وقيادة الملفات الاستراتيجية من البنية التحتية، ورفع جَودة الحياة.
وأسهم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، برؤية ثاقبة وعمل مؤسسي متقن، في تعزيز كفاءة الإدارة الاقتصادية والمالية، ودعم استدامة النمو، وترسيخ نهج العمل الحكومي المتكامل في الإمارة.
ريادة وتميّز
وأضافت أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال بالإنجازات الرسمية، بل هي فرصة للتأمل في الطريقة التي صنعت بها رؤية دبي نموذجاً عالمياً للتطوير الذكي والنمو المستدام، وكيف تمكنت الإمارة من الجمع بين الطموح الاقتصادي والتقدم الاجتماعي، وبين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على التراث المجتمعي.
وأشارت منى المري إلى أن ما يميز هذه المرحلة هو التركيز على الإنسان كمحور لكل استراتيجية، فالقيادة تؤمن بأن الاستثمار في الكوادر الوطنية، وتمكين الشباب والمبدعين والارتقاء بجودة الحياة، هو الطريق لتحقيق أثر مستدام.
كما أشارت إلى أن دبي لم تعد مجرد مدينة أو مركز اقتصادي، بل أصبحت نموذجاً للقيادة المستقبلية والإدارة الحديثة، حيث يُترجم كل قرار حكومي إلى أثر ملموس على المجتمع والاقتصاد، مع إشراك الجميع في الخطط التنموية، وخلق فرص لكل فئات المجتمع دون استثناء.
وأكدت منى المري أن هذه المناسبة تمنحنا الحافز لمواصلة العمل بإبداع وشغف، لتعزيز مكانة دبي عالمياً، وبناء بيئة تحفز الابتكار والتفوق، وتؤكد أن رؤية القيادة ليست مجرد أهداف بعيدة، بل خارطة طريق قابلة للتحقيق، ونجاحات ملموسة يومياً في حياة الناس.
من جهتها، قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، إن هذه الذكرى تشكّل محطة وطنية مهمة نستذكر فيها مسيرة قيادية رسّخت نهج دبي الإنساني والتنموي، وأسهمت في بناء نموذج متكامل للتنمية الشاملة والريادة المؤسسية.
وأضافت معاليها: لقد عكست قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رؤية واضحة تضع الإنسان في قلب السياسات والخطط، وتعزز التلاحم المجتمعي، وتدعم العدالة الاجتماعية، وتواكب متطلبات الابتكار والاستدامة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاعات الاجتماعية والتنموية.
وأضافت: «أسهم سموهما، بقيادتهما وحماسهما وخبراتهما، في تحويل رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى إنجازات نوعية تركت بصمة واضحة في كل ركن من أركان الإمارة، وفي مسيرة تعليمها، وفي قلوب وعقول أجيال المستقبل».
