«دبي القضائي» يكرّم مدربي برنامج «الدراسات القضائية والقانونية للمتدربين»

نظّم معهد دبي القضائي فعالية «رواد التميّز التدريبي، أثر لا يتوقف» لتكريم 34 مدرباً أسهموا بجهدهم المخلص في إنجاح تنفيذ الدفعة الأولى من البرنامج التدريبي المعتمد «الدراسات القضائية والقانونية للمتدربين القضائيين»، التي شارك فيها 36 متدرباً ضمن مساريه؛ العام، والأحوال الشخصية والتركات.

تم التكريم بحضور القاضي عبدالقادر موسى محمد، رئيس المحاكم للشؤون القضائية بالإنابة، والقاضي الدكتورة ابتسام البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي، وعددٍ من رؤساء المحاكم، إلى جانب مشاركة نخبةٍ من أعضاء السلطة القضائية بإمارة دبي، وذلك احتفاءً بجهود مدربي البرنامج الذين كانوا الركيزة الأساسية لنقل المعرفة القانونية وتعزيز كفاءة المتدربين.

ويأتي هذا الحفل في إطار التقدير المؤسسي لدور الكوادر التدريبية في إنجاح البرنامج المعتمد، الذي أطلقه المعهد بهدف تأهيل وإعداد الكفاءات القضائية الوطنية وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، وشكّل البرنامج محطةً نوعية في منظومة التدريب القضائي.

حيث استند إلى رؤية يتكامل فيها الجانبان النظري والعملي، وتكرّس نهج الابتكار في تأهيل القضاة الجدد، انسجاماً مع خصوصية المنظومة العدلية في إمارة دبي.

وأكّد القاضي عبدالقادر موسى محمد، أن التكريم يجسّد الالتزام الراسخ بتطلعات القيادة الرشيدة التي تؤمن بأن الاستثمار في رأس المال البشري، استثمار في الحاضر والمستقبل، ويعكس أهمية التعاون في نقل المعرفة القانونية للارتقاء بإمكانات الكفاءات الوطنية.

وأثنى على جهود إدارة معهد دبي القضائي والكوادر التدريبية التي بذلت قصارى جهدها لتأهيل المتدربين القضائيين، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء منظومة قضائية متطورة، قادرة على مواكبة المتغيرات التشريعية وتعزيز جودة الأداء القضائي، لدعم مسيرة العدالة وترسيخ مكانة دبي كمركز رائد في العدالة وفق أفضل الممارسات العالمية.

من جانبها، أكّدت القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي، على الدور المحوري للمدربين في بناء نموذج قضائي مستدام. وأشادت بالاهتمام المؤسسي من جانب محاكم دبي والجهات الشريكة والداعمة، وبمستوى الانضباط والتفاعل من قبل المتدربين، وأوضحت أن إطلاق هذا البرنامج كان ترجمة لالتزام المعهد بتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء منظومة قضائية تتسم بالتميّز والاستدامة.