خلال مشاركتها في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، تسلط هيئة كهرباء ومياه دبي الضوء على أبرز مشاريعها ومبادراتها الرائدة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة والاستدامة، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
وتأتي مشاركة الهيئة في إطار حرصها على دفع عجلة الابتكار المستدام والتقنيات الذكية في قطاعي الطاقة والمياه، وترسيخ مكانة الدولة في صدارة التقدم العالمي في الطاقة المتجددة والنظيفة.
ويمكن لزوار القمة الاطلاع على أبرز مشاريع ومبادرات الهيئة في منصتها في القاعة رقم 5 (قاعة الطاقة) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026.
تستعرض منصة الهيئة نموذجاً لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل للطاقة، وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع 3,860 ميجاوات، وستصل إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030، بدلاً من 5,000 ميجاوات في المخطط الأصلي، بزيادة قدرها 60%.
وتتجاوز نسبة الطاقة النظيفة 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة، وستصل إلى أكثر من 36% بحلول 2030 مقارنة بـ25% في المخطط الأصلي، ما سيقلل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 ملايين طن سنوياً.
ويدعم المجمع أهداف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول العام 2050.
مبنى الشراع
تستعرض منصة الهيئة نموذجاً لمبنى الشراع، المقر الجديد للهيئة في منطقة الجداف، والذي سيكون أكبر وأعلى وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم، وتم تصميمه للحصول على شهادة LEED البلاتينية (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي)، ومعايير نظام (WELL) الذهبي العالمي للمباني الخضراء.
وسيعتمد المبنى على منظومة تقنية متطورة تشمل إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول الطاقة المتجددة الحديثة، التي تضمن كفاءة استثنائية.
مركز الاستدامة والابتكار
يعد مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية حاضنة عالمية للابتكار في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، ويمتاز مركز الاستدامة والابتكار باعتماده على منهجية متكاملة متعددة المستويات في تقديم مفاهيم الاستدامة، ويعتبر حاضنة عالمية لأحدث تقنيات الطاقة الخضراء، ومنصة توعوية، تجمع بين المعارض التفاعلية، والتجارب التعليمية الشاملة، والبرامج التدريبية المهنية المعتمدة.
ومبادرات الابتكار الاستراتيجي، ويسهم المركز في تمكين المهنيين والمتخصصين، وتطوير مهاراتهم ومعارفهم، وتعزيز قدراتهم القيادية في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، كما يؤدي دوراً مهماً في تأهيل الكوادر الإماراتية للمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل قطاع الطاقة المتجددة.
مركز البحوث والتطوير
تشمل مجالات عمل مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية «الطاقة الشمسية»، و«تكامل الشبكة الذكية»، و«كفاءة الطاقة»، و«المياه». وسجل المركز 64 براءة اختراع، من بينها 18 براءة حصل عليها.
وتركز براءات الاختراع على مختلف جوانب الاستدامة ومجالات الإنتاج والتشغيل، التي تحتاج إليها الهيئة، ومنها الطاقة الشمسية المركزة والمركبات الكهربائية، وتخزين الطاقة والروبوتات والطائرات بدون طيار والطباعة ثلاثية الأبعاد وكفاءة الطاقة والمياه، وتحليل البيانات وغيرها.
الشاحن الأخضر
أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي مبادرة «الشاحن الأخضر» للمركبات الكهربائية عام 2014 أول بنية تحتية عامة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة، وتوفر الهيئة اليوم أكثر من 1,700 نقطة لشحن المركبات الكهربائية في مختلف أنحاء إمارة دبي، بما في ذلك نقاط الشحن، التي توفرها الهيئة، بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص.
وتشمل محطات «الشاحن الأخضر»، التي توفرها الهيئة أنواعاً متعددة، منها محطات الشحن فائق السرعة، والشحن السريع، وشاحن الأماكن العامة والشواحن الجدارية، لتلبية مختلف احتياجات المستخدمين.
خدمات بالذكاء الاصطناعي
ضمن منصة الهيئة يعرض مركز البيانات للحلول المتكاملة (مورو)، الشركة التابعة لـ«ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، حلول التحليلات المرئية المعززة بالذكاء الاصطناعي في منصة «مورو» المتكاملة للأنظمة الأمنية، والتي توفر حلولاً أمنية عالمية المستوى ذات كفاءة تشغيلية عالية، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعزز قدرات الكشف الفوري عن التهديدات.
كما تستعرض «مورو» أحدث خدماتها في الحوسبة السحابية ومركز البيانات الأخضر، ما يسهم في دعم الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية، إضافة إلى مشاركتها الحصرية في منصة FUSE AI، لتسليط الضوء على أحدث خدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمكن المؤسسات من تحقيق التحول الرقمي الذكي والمستدام.