وفي هذا الإطار، تعاملت المنافذ الجوية في دبي مع 1,272,246 مسافراً، وتشمل هذه الأرقام مستخدمي البوابات الذكية ومنظومة الممر الذكي، في انعكاس مباشر لدور الحلول الرقمية في تخفيف الضغط على خط الصف الأمامي وتسريع إجراءات العبور خلال فترات الذروة.
كما سجلت المنافذ البحرية خلال الفترة ذاتها 21,135 مسافراً، ضمن إجراءات تشغيلية موحدة ركزت على سرعة الإنجاز واستمرارية الخدمة، فيما شهد منفذ حتا البري حركة نشطة تمثلت في 77,059مسافراً، في ظل جاهزية ميدانية عالية أسهمت في الحفاظ على انسيابية الحركة رغم ارتفاع الطلب.
وقال الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي: إن التعامل مع ذروة رأس السنة الميلادية يعكس قدرة إقامة دبي على إدارة فترات الضغط التشغيلي بكفاءة واستباقية، مشيراً إلى أن التركيز ينصب على ضمان تجربة سفر سلسة وآمنة، وليس فقط على استيعاب الأعداد.
وأوضح أن التكامل بين الأنظمة الرقمية والفرق الميدانية أسهم في تحقيق توازن بين سرعة الإجراءات وجودة الخدمة خلال واحدة من أكثر فترات العام ازدحاماً.
من جانبه، أوضح اللواء طلال أحمد الشنقيطي، مساعد المدير العام لقطاع المنافذ الجوية، أن التوسع في استخدام البوابات الذكية والممرات الذكية شكل عنصراً محورياً في إدارة تدفقات المسافرين خلال عطلة رأس السنة، مؤكداً أن هذه الحلول أصبحت جزءاً أساسياً من جاهزية التشغيل في فترات الذروة، وأسهمت في تعزيز كفاءة خط الصف الأمامي وتقليص زمن الانتظار.
بدوره، أكد اللواء صلاح أحمد القمزي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون المنافذ البرية والبحرية، أن الجاهزية التشغيلية والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية مكنا فرق العمل من التعامل بسلاسة مع ارتفاع حركة السفر عبر المنافذ البرية والبحرية، مع الحفاظ على سرعة الإجراءات.

