وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «يذكرنا يوم العزم، السابع عشر من يناير من كل عام، أن الإمارات قوية بشعبها وحكمتها ومبادئها، منيعة بتلاحمها الوطني، رائدة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وسيظل مسارها دائماً طريق البناء والخير الذي تمضي فيه بثبات وثقة من أجل ازدهار شعبها والاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم».
وترمز مناسبة «يوم العزم» إلى توحد دولة الإمارات قيادة وشعباً أمام أي تهديد يطال أمنها، وذلك بهمة أبنائها الذين يمثلون صمام الأمان لردع كل غاشم معتد، متسلحين بقدرات دفاعية متطورة وعالية، وعلاقات معززة بتحالفات يمكن الوثوق بهم في الأزمات.
ويمثل «يوم العزم» محطة تاريخية ملهمة في التفاني والتضحية، لتظل دولة الإمارات مركزاً عالمياً للعطاء الإنساني ونشر قيم التسامح والسلام من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي.
وعكست مواقف دولة الإمارات التاريخية في مواجهة الإرهاب إيمانها الراسخ بأن التصدي للجماعات المتطرفة ومن يقف خلفها يمثل معركة إنسانية شاملة، تتطلب تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار الدول والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم.
