دبي – عماد الدين إبراهيم - حصة التميمي - أفنان آل علي - ميثاء الدهماني
أجمعت القامات الإعلامية والمبدعون الفائزون بجائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب 2026» على أن الدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لصناع المحتوى والشباب العربي يشكل المحرك الأساسي لبناء بيئة إعلامية رقمية واعية ومسؤولة.
وأكد المكرّمون في الجائزة أن هذا التكريم الاستثنائي يجاوز مجرد الاحتفاء بالإنجاز الفردي، ليمثل رسالة تقدير واستثمار حقيقي في الفكر التنويري، ومحطة مفصلية تعزز الحضور العربي الإيجابي في الفضاء الرقمي العالمي، وتكرس منظومة إعلامية تسهم بفاعلية في صناعة المستقبل، ونشر المعرفة، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة.
وفي هذا السياق، أعرب جمال الملا، الفائز بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة «البودكاست»، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الرقمي والمهني، مشيراً إلى أن شعور الصانع بأن جهده مقدر من مؤسسات رائدة بحجم مؤسسات دبي الإعلامية يمثل الحافز الأكبر للعمل الجاد والتطور المستمر.
ووجّه الملا رسالة ملهمة إلى كل من يخطو خطواته الأولى في الحقل الإعلامي الرقمي، مشدداً على أهمية الاجتهاد، والحرص على استضافة الشخصيات الفكرية والتخصصية ذات الثقل، لتقديم محتوى عميق وذكي يترك أثراً مستداماً لدى المتابعين، بعيداً عن السطحية والابتذال.
من جانبه، وصف صانع المحتوى محمد السيليسين، الفائز بالجائزة عن فئة «السياحة»، التجربة بأنها محطة تاريخية وعلامة فارقة في مسيرته الإعلامية.
وأكد السيليسين، الملقب بـ«رحاليستا»، أن المحتوى السياحي الذي يقدمه لا يقف عند حدود استعراض المعالم والأماكن، بل يحمل رسالة عميقة تسعى لربط الشعوب وتحفيز الشباب على اكتشاف العالم وتحقيق أحلامهم، موضحاً أن ثقافة الدول الحقيقية تتجلى في عاداتها، وتقاليدها، وأسلوب حياة أبنائها.
ووجه «رحاليستا» أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً لرؤيته السديدة في احتضان المواهب العربية، مشيداً بالدور التنظيمي الباهر لنادي دبي للصحافة والقائمين على هذا الحدث العربي الكبير.
وفي فئة الترفيه الهادف، أشاد صانع المحتوى غيث مروان بالبيئة النموذجية التي توفرها دولة الإمارات للشباب العربي المبدع.
وأوضح غيث مروان أن التكريم في إمارة دبي، التي نشأ بها وبدأ فيها مسيرته التعليمية والإعلامية، يحمل قيمة وجدانية خاصة، وهو مصدر فخر كبير له. ولفت إلى أن رسالته المحورية ترتكز على رسم الابتسامة، ونشر الطاقة الإيجابية، وترسيخ الأمل في نفوس المتابعين، معرباً عن شكره العميق للقيادة الرشيدة والقائمين على الجائزة لدعمهم المستمر للمحتوى الشاب والمبتكر.
بدوره، ثمّن صانع المحتوى السعودي ناصر العقيل، الفائز بالجائزة، التحفيز المستمر والدعم المباشر الذي يلقاه الحراك الثقافي والإعلامي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن دبي تشكل بالنسبة له وطناً وديرة ثانية لا تختلف عن الرياض في احتضانها للمبدعين.
وأوضح العقيل أن رسالته التي يستلهمها من أولى كلمات التنزيل الحكيم «اقرأ»، ترتبط بالوعد الإلهي للارتقاء بالأمم، حيث يسعى من خلال منصاته إلى جعل القراءة والتثقيف أسلوب حياة ممتعاً ومتاحاً للجميع، معرباً عن امتنانه الكبير لثقة القائمين على الجائزة وترشيحه لهذا التكريم المرموق.
وعلى صعيد المحتوى الطبي والتوعوي، أكد استشاري الأمراض الجلدية الإماراتي، الدكتور أنور الحمادي، الفائز بجائزة فئة «خدمة المجتمع والصحة»، أن هذا التكريم من القيادة الرشيدة يضع على عاتق المتخصصين مسؤولية مضاعفة. ودعا الحمادي إلى ضرورة التزام صناع المحتوى الطبي بأخلاقيات المهنة، وإيصال المعلومة العلمية الموثوقة والدقيقة بعيداً عن التجارة والمبالغات التسويقية، مشيراً إلى أن مساحة الحرية والتقدير التي تتيحها الإمارات للكوادر الوطنية والدولية تُعد حافزاً حقيقياً لمواصلة العطاء الإنساني والتوعوي.
وفي فئة المحتوى الاقتصادي والمالي، عبّر فريق منصة «مونيفاي عربي» عن سعادتهم البالغة بهذا التكريم الذي يتوج جهود فريق عمل مكون من 15 مبدعاً. وأكد علاء الدين الحجار، ممثل الفريق، أن شرف التكريم في دبي يمنح المنصة دفعة قوية نحو تطوير أدواتها لتقديم محتوى اقتصادي عربي مبسط ومفيد. ووجّه الحجار رسالة توعوية للجمهور قائلاً إن رحلة بناء الثروة تبدأ من القرار الواعي، مؤكداً التزام المنصة بتقديم المعرفة المالية التي تمكن الأفراد من اتخاذ قرارات متزنة في حياتهم الاقتصادية.
من جهته، أعرب صانع المحتوى الرياضي محمد نصر، الفائز بجائزة فئة «الرياضة»، عن اعتزازه الشديد بنيل الجائزة في دولة الإمارات، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة دعم الجمهور ومحبتهم المتواصلة.
وأوضح نصر أن الرياضة تُعد لغة عالمية تجمع الشعوب، وأن صناعة المحتوى الرياضي التوعوي تسهم في نشر الروح الرياضية والتوعية بالقضايا المجتمعية، موجهاً شكره الموصول لصاحب السمو حاكم دبي على رعايته الدائمة للمواهب الرياضية والإعلامية.
وتأتي هذه التكريمات النوعية في إطار الشمولية التي تتميز بها «جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب 2026»، حيث تضم في نسختها الحالية 12 فئة متخصصة تغطي كافة أوجه التأثير الرقمي. وتتنوع هذه الفئات لتشمل «فئة شخصية العام المؤثرة» المخصصة لتكريم الشخصيات الاستثنائية التي تركت أثراً إيجابياً فارقاً، و«فئة الفنون والترفيه» الموجّهة لصناع الفن الهادف، إضافة إلى «فئة ريادة الأعمال» التي تحتفي بالمشاريع الناشئة والصغيرة التي وظفت المنصات الرقمية للتسويق المبتكر.
كما تشمل الجائزة «فئة خدمة المجتمع والصحة» للمبادرات الإنسانية والتوعية الطبية، و«فئة الثقافة» التي تكرم الإسهامات الفكرية والتعايش السلمي، و«فئة البودكاست» لدعم المحتوى الصوتي العربي، و«فئة السياحة» للترويج لثقافات الشعوب. ولا تغفل الجائزة صوت المتابعين من خلال «فئة الجمهور» التي تخضع لتصويت المتابعين لاختيار الشخصية الأكثر قرباً وتأثيراً، إلى جانب «فئة الاقتصاد» للمنصات التحليلية غير التقليدية، و«فئة الرياضة» لترسيخ اللياقة والوعي الرياضي، و«فئة أفضل منصة إخبارية» لتكريم التغطيات الرقمية الشاملة والموثوقة، وصولاً إلى «فئة أفضل منصة للطفل» التي تُعنى بتنشئة الجيل الجديد وتحفيز قدراته الإبداعية، لتؤكد الجائزة مجدداً دور دبي المحوري بوصفها عاصمة أولى للإعلام الرقمي وصناعة المحتوى العربي الهادف.
والقائمة الكاملة للفائزين ضمت كل من :
معالي عبدالله آل حامد "شخصية العام المؤثرة" - الدكتور أنور الحمادي فئة خدمة المجتمع والصحة - جمال الملا
فئة البودكاست - غيث مروان فئة الفنون والترفيه - "رحاليستا" فئة السياحة - "مونيفاي عربي" أفضل منصة إخبارية"
"نون" فئة ريادة الأعمال - "المخبر الاقتصادي" فئة الإقتصاد - ناصر العقيل فئة الثقافة - غيث مروان فئة الفنون والترفيه
"مغامرات منصور" - أفضل منصة للطفل - "همكس" فئة الرياضة.



