وناقشت أبرز التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، وما يرتبط بها من تطورات في مجالات الصحافة وصناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي.
بما وفر مساحة حوارية متكاملة تجمع بين الخبرة المهنية والرؤية النقدية والتجارب الإبداعية، وسلط الضوء على مسيرة الإعلام العربي وتحولاته، وآفاقه المستقبلية.
وتشكل منصة نادي دبي للصحافة إحدى المساحات الرئيسة للحوار المعرفي والمهني ضمن فعاليات اليوم الأول للقمة، من خلال برنامج ثري استضاف نخبة من الأسماء المؤثرة في المشهد الإعلامي والصحفي العربي.
وأتاح للجمهور والمهتمين فرصة التعرف إلى تجاربهم ورؤاهم، ومناقشة القضايا التي تشكل مستقبل صناعة الإعلام في ظل التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة.
جلسات بودكاست
وفي جلسة «زوايا مجتمعية بقلم بدرية»، استضافت المنصة د. بدرية البشر، في حوار ركز على حضور القضايا المجتمعية في الكتابة الصحفية.
واستعرضت جلسة «الصحافة بين الأمس واليوم» التحولات التي شهدتها المهنة عبر العقود، من خلال استضافة نايلة تويني، رئيسة مجموعة النهار.
وضمن فعاليات «بودكاست اليوبيل الفضي»، استضافت جلسة «القبس بين ذاكرة الأمس وأسئلة الغد» وليد النصف، رئيس تحرير صحيفة «القبس»، حيث تناول مسيرة الصحيفة وتطور تجربتها الصحفية.
وضمن فعاليات «ماستركلاس»، ركزت منصة نادي دبي للصحافة على التطورات التي أعادت صياغة آليات صناعة المحتوى والتأثير الإعلامي، من خلال جلسات عملية استعرضت تجارب وأدوات حديثة في هذا المجال.
وتناولت جلسة «صناعة التأثير الإعلامي من أول ثانية»، بمشاركة مجتبي الصديق وطه محرم، وعلاء الدين الحجار، وهم من صناع المحتوى في منصة «مونيفاي»، أبرز مقومات جذب الجمهور وبناء المحتوى المؤثر.
كما استضافت جلسة «أدوات غوغل للذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى» باميلا كسرواني، المديرة في مبادرة أخبار غوغل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي إطار جلسات «دردشات إعلامية»، واصلت منصة نادي دبي للصحافة اهتمامها بالتقاطع بين الإعلام والأدب والسرد، من خلال جلسة عنوانها «السرد والتأثير في الرواية العربية»، حيث استضافت الكاتب والروائي د. أسامة الشاذلي، لمناقشة دور الرواية في صياغة الأفكار.

