الإعلام العربي في زمن الأزمات.. معركة على الحقيقة والوعي والاستقرار

بينما تتسابق خوارزميات المنصات الرقمية لفرض إيقاعها على المشهد الإخباري يخوض الإعلام العربي اليوم معركة تتجاوز حدود نقل الحدث إلى حماية الوعي العام من زحف التضليل وحروب الرواية.

وفي منطقة تتسارع فيها الأزمات، من توترات الخليج والبحر الأحمر، إلى صراعات الإقليم وتحولاتها المتلاحقة، تتداخل المواجهات العسكرية والسياسية، مع سيل كثيف من الأخبار الزائفة، والمعلومات المضللة، والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، لتصبح الحقيقة نفسها جزءاً من معركة النفوذ والتأثير.

ولم يعد التحدي الذي يواجه المؤسسات الإعلامية مقتصراً على تحقيق السبق الصحافي، بل أصبح في قدرتها على تقديم «مصداقية قابلة للتحقق»، أي معلومة لا تكتفي بالوصول إلى الجمهور سريعاً، وإنما تصمد أمام التدقيق، وتكشف مصادرها، وتضع الوقائع في سياقها، وتفرّق بوضوح بين ما هو مؤكد، ولا يزال قيد التحقق.

وهو تحول يعيد تعريف وظيفة الإعلام في زمن الأزمات، ويضع المؤسسات أمام مسؤولية استراتيجية مضاعفة: إما أن تظل مرشحاً معرفياً أميناً، يحمي الجمهور من فوضى المعلومات.

ويعيد ترتيب الوقائع على أساس الأدلة، أو أن تنزلق، ولو من دون قصد، إلى دوامة الروايات المتضاربة، التي باتت قادرة على التأثير في الرأي العام والأسواق، وحتى الحسابات الأمنية والسياسية في المنطقة.

زحف المنصات

تزداد صعوبة هذه المهمة مع التحول الجذري في مصادر استهلاك الأخبار، فقد أظهر تقرير معهد رويترز لدراسة الصحافة أن شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو، أصبحت للمرة الأولى المصدر الأوسع استخداماً للأخبار عالمياً، بنسبة 54 %، وترتفع النسبة إلى 56 % عند إضافة روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، ارتفعت نسبة القلق العالمي من الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة إلى 62 %، هذه الأرقام تعني أن المؤسسات الإعلامية الرسمية والمهنية لم تعد تنافس منافسين تقليديين فحسب، بل تنافس منظومة ضخمة من الحسابات الشخصية، والمؤثرين، والقنوات غير المهنية، والمصادر المجهولة، فضلاً عن المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي أوقات الأزمات، تصبح المنافسة محتدمة؛ فالجمهور يتطلع إلى المعلومة الفورية، بينما تتطلب الصحافة المهنية وقتاً للتحقق من مصدر الصورة، ومكان التقاطها، وتاريخ المقطع، وهويّة المتحدث، وسياق التصريح.

من «نقل الخبر» إلى «إثباته»

في هذا المشهد، لم يعد التحقق من المحتوى المرئي إجراءً هامشياً، بل غدا في صلب العمل الصحافي. وباتت وكالات الأنباء الكبرى تستعين بفرق متخصصة لتحليل البيانات الوصفية، ومقارنة الصور بالأقمار الصناعية وحالة الطقس، واستخدام أدوات ذكية متطورة.

وتؤكد التجربة الصحافية الراهنة أن الصورة التي تبدو حقيقية للعين المجردة، لم تعد دليلاً كافياً، في عصر التزييف العميق.

هذا الواقع يضع الإعلام العربي أمام معادلة دقيقة وحاسمة: السرعة مطلوبة، لكن السرعة الخالية من التحقق تحول المؤسسة الإعلامية إلى أداة لنشر التضليل.

ومن هنا، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن في أن يكون الإعلام هو الأسرع دائماً، بل في أن يكون الأسرع في إنتاج معلومة موثوقة وقابلة للتحقق.

ويرى الخبراء أن الأولوية الراهنة يجب أن تنتقل من مفهوم «نقل الخبر»، إلى «إثبات الخبر»؛ عبر مكاشفة الجمهور بما تعرفه المؤسسة وما لا تعرفه، والفصل الواضح بين الخبر والرأي والتحليل، ما يعزز المصداقية، وسط ركام الروايات المتضاربة.

الأمن الاقتصادي

تتضاعف أهمية هذا الدور الاستراتيجي في منطقة الخليج تحديداً، حيث يمكن لمعلومة غير دقيقة بشأن هجوم، أو منشأة حيوية، أو حركة ملاحة، أو إمدادات طاقة، أن تثير هلعاً عاماً أو تؤثر سلباً في الأسواق والقرارات الاقتصادية.

وهذا يفرض على المؤسسات الإعلامية العربية، لا سيما الرائدة منها، الاستثمار الجاد في بناء وحدات تحقق متخصصة، وتطوير قواعد بيانات للمصادر الموثوقة، والاعتماد على الصحافة التفسيرية والتحقيقات القائمة على البيانات والخرائط المفتوحة، بعيداً عن مجرد إعادة تدوير ما تضخه منصات التواصل.

سلاح ذو حدين

في المقابل، يؤكد خبراء الإعلام أنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول من مصدر خطر دائم إلى أداة دفاعية فاعلة، إذا ما أحسن استخدامه؛ فهو قادر على رصد كميات هائلة من المحتوى، واكتشاف الأنماط المتكررة، ومقارنة البيانات، ومتابعة المصادر المفتوحة بسرعة فائقة.

الدقة والمصداقية

في هذا الإطار، يرى بشير التغريني، مستشار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، أن دور الإعلام العربي الآن أصبح أكثر أهمية، في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مشدداً على أن مسؤولية وسائل الإعلام لم تعد تقتصر على نقل الخبر، وإنما تشمل تقديمه بصورة مبسطة وواضحة، تساعد الجمهور على فهمه، مع ضرورة عدم الانجرار وراء المنافسة على السرعة والسبق، على حساب الدقة والمصداقية.

ويحذر التغريني من أن التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي، جعل إنتاج الأخبار والقصص المزيفة أكثر سهولة من أي وقت مضى، إذ أصبح بالإمكان خلال ثوانٍ إنشاء محتوى يبدو واقعياً ومقنعاً، سواء في صورة خبر، أو قصة أو مادة مرئية.

بما قد يؤدي إلى إشعال أزمات اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية بين دولتين، أو داخل منطقة معينة، فضلاً عن إمكانية توظيف التضليل في قضايا دينية واجتماعية شديدة الحساسية.

ويؤكد أن التحدي أمام الإعلام اليوم لا يتوقف عند التحقق من الأخبار، بل يتطلب مواجهة منظومة التضليل نفسها، مشيراً إلى أهمية استعادة الثقة في الإعلام المهني.

والمؤسسات الإعلامية المعروفة، وعدم السماح للمحتوى الذي تنتجه حسابات مجهولة أو منصات غير مهنية، بأن يتحول إلى مصدر رئيس للمعلومات.

ويوضح أن سهولة إنشاء صفحة أو منصة إخبارية على مواقع التواصل، لا تعني امتلاكها الخبرة أو المصداقية أو القدرة على التحقق، إلا أن تزايد المتابعين قد يمنحها تأثيراً يتجاوز أحياناً تأثير المؤسسات الإعلامية ذات الخبرة الطويلة.

ويشير إلى أن الخطر يكمن في أن الجمهور قد يتعامل مع كثرة المتابعين والانتشار، باعتبارهما دليلاً على صحة المحتوى، بينما قد تكون النتيجة إعادة تسويق أخبار مزورة أو مفبركة على نطاق واسع.

ومع تكرار تداول الرواية ذاتها، يمكن أن تتحول المعلومة الكاذبة إلى ما يشبه «بروباغندا إعلامية»، تُبنى من لا شيء، في حين تحتاج المؤسسة الإعلامية التقليدية إلى وقت وجهد للوصول إلى الخبر، والتحقق منه قبل نشره.

ويضيف أن هذه المعادلة تضع الإعلام المهني أمام تحدٍ حقيقي، لأن الجمهور أصبح أكثر ارتباطاً بالمحتوى الأسرع انتشاراً، بينما تقتضي الصحافة المهنية التثبت والتدقيق، والعودة إلى المصادر.

ولذلك، فإن السبق الصحافي لا ينبغي أن يتحول إلى سباق نحو الخطأ، بل يجب أن تكون الأولوية دائماً للخبر الموثوق، حتى لو تطلّب ذلك وقتاً إضافياً للتحقق.

ويخلص التغريني إلى أن الإعلام العربي يقف أمام مرحلة تتطلب إعادة تعريف دوره في المجتمع؛ فالمؤسسة الإعلامية لم تعد مجرد ناقل للأخبار.

وإنما أصبحت خط دفاع معرفياً في مواجهة التضليل، خصوصاً مع قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى يصعب على الجمهور غير المتخصص اكتشاف زيفه.

معركة مزدوجة

بينما يرى د. محمد بوبوش، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول في وجدة بالمغرب، أن الإعلام العربي يواجه اليوم معركة مزدوجة، تتمثل في التصدي لحملات التضليل التي تستهدف زعزعة الوعي الجمعي، والتكيف مع التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق إنتاج المحتوى واستهلاكه.

ويوضح أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل تحول إلى أداة استراتيجية في «حرب المعلومات»، وأصبحت القدرة على تشكيل السردية والتأثير في إدراك الجمهور؛ جزءاً من إدارة الصراعات الإقليمية والدولية.

ويشير إلى أن الإعلام العربي يمتلك حضوراً واسعاً وجمهوراً رقمياً شاباً، ورصيداً ثقافياً مهماً، لكنه يواجه تحديات بنيوية، أبرزها الاعتماد على منصات رقمية تملكها شركات خارج المنطقة.

وفجوة الثقة لدى الجمهور، وتشرذم المشهد الإعلامي، إلى جانب ضعف بعض منظومات التحقق والاستقصاء، بما يجعل التضليل أحياناً ينتقل «من العرب إلى العرب».

ويؤكد أن التحولات الرقمية فرضت على المؤسسات الإعلامية إعادة تعريف أدوارها، في ظل انتقال القسم الأكبر من الإنفاق الإعلاني الرقمي إلى المنصات الاجتماعية وصناع المحتوى، الأمر الذي دفعها إلى إعطاء أولوية أكبر للمحتوى المرئي والرقمي، وتوسيع مهارات الصحافي، لتشمل أدوات التحليل والتقنيات الحديثة.

كما برز نموذج «المؤثر الصحافي»، الذي يجمع بين المصداقية المهنية، والقدرة على الوصول إلى جمهور واسع، بالتزامن مع تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وإنتاج المحتوى.

ويلفت إلى أن الإعلام أصبح بنية قوية مستقلة في السياسة الدولية، وتحولت القدرة على صياغة السرديات إلى أحد مكونات القوة الشاملة للدول.

ويحذر من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي خفّض كلفة إنتاج المحتوى المضلل بصورة كبيرة، ما خلق فجوة بين سرعة انتشار المعلومات الزائفة، وكلفة التحقق منها، بينما تتحكم منصات رقمية خارج المنطقة بجزء كبير من الفضاء العام العربي.

مسؤولية متزايدة

في الاتجاه ذاته، يرى تيسير عبدالعزيز الرشيدان، رئيس جمعية حرية تداول المعلومات الكويتية، والكاتب في صحيفة «النهار»، أن الإعلام العربي يواجه مسؤولية متزايدة.

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، خصوصاً في الخليج واليمن، والتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويؤكد أن الشفافية يجب أن تكون في مقدم أولويات العمل الإعلامي، إلى جانب وضع المصلحة العربية فوق أي اعتبارات أخرى، بما يضمن وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور في أوقات الأزمات.

ويوضح الرشيدان أن توعية الرأي العام تمثل محوراً أساسياً في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المنصات الرسمية والمصادر المسؤولة.

وعدم الانجرار وراء الصور أو الأخبار غير الموثوقة، أو التعليقات التي قد تؤدي إلى مواقف خاطئة تجاه دول الجوار والدول الشقيقة، لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي.

ويشير إلى أن الإعلام مطالب أيضاً بتنبيه الجمهور إلى أن تداعيات الأزمات قد تمتد لفترات طويلة، وأن اندلاع أي حرب لا يعني معرفة موعد انتهائها أو نتائجها النهائية.

لذلك، فإن التعامل مع الأحداث يجب أن يقوم على الوعي والاستعداد، مع إدراك طبيعة المصالح المتشابكة والمتعارضة التي تحكم علاقات الدول، وضرورة استمرار التنسيق الخليجي والعربي مع الشركاء الدوليين.

ويؤكد الرشيدان أهمية أن يضطلع الإعلام بدور توعوي عملي، من خلال شرح الإجراءات التي ينبغي على المواطنين اتباعها في حال تطورت الأوضاع إلى الأسوأ.

تحولات متسارعة

أما د. زهر الدين طيبي، أستاذ باحث في قانون الإعلام والاتصال والعلوم السياسية بجامعة محمد الأول بوجدة، فيؤكد أن الإعلام العربي يخوض اليوم «معركة وعي ومصداقية»، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، واتساع نطاق حملات التضليل والفبركة الرقمية.

ويضيف أن دور الإعلام لم يعد يقتصر على نقل الأحداث، وإنما أصبح معنياً ببناء سردية موثوقة، وتقديم أخبار موضوعية، تسهم في حماية الوعي الجمعي من التضليل، ومواجهة ما بات يُعرف بحروب المعلومات.

ويوضح طيبي أن المسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق الإعلام العربي، تفرض الانتقال من مجرد التفاعل مع الأخبار بعد انتشارها، إلى المبادرة بصناعة المحتوى القائم على الحقائق والبيانات الموثقة، بما يساعد على قطع الطريق أمام الشائعات والتفسيرات المضللة.

ويشير إلى أن سرعة التطورات الإقليمية تفرض على المؤسسات الإعلامية أن تكون أكثر حضوراً في المشهد، وأن تبادر إلى تقديم المعلومات الدقيقة، قبل أن تملأ الروايات غير الموثوقة الفراغ المعلوماتي.

ويؤكد أن إعطاء الأولوية للدقة على حساب السبق الرقمي، يمثل أحد أهم مرتكزات العمل الإعلامي في المرحلة الراهنة.

مشدداً على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية الصارمة، والتحقق المتعدد من المصادر، وعدم الانجرار وراء الإثارة أو النقل عن منصات غير معتمدة، سعياً إلى تحقيق الانتشار والسبق.

ويلفت إلى أهمية توظيف الأدوات التقنية الحديثة في عملية الرصد والتدقيق، خصوصاً مع تنامي المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، وانتشار تقنيات التزييف العميق.

موضحاً أن مواجهة التضليل الرقمي، تتطلب تطوير قدرات المؤسسات الإعلامية في التحقق من الصور والمقاطع والبيانات، والاستفادة من التقنيات الجديدة، بوصفها أدوات لحماية المهنة، وليس تهديداً لها.

حماية الحقيقة

ويرى الكاتب محمد شعبان، أن الإعلام العربي يقف اليوم أمام مسؤولية تتجاوز نقل الأخبار وتغطية الأحداث، لتصل إلى حماية الحقيقة، وصون وعي المجتمعات، خصوصاً في ظل بيئة رقمية باتت فيها المعلومة قادرة على الانتشار في ثوانٍ، بصرف النظر عن صحتها أو مصدرها.

ويؤكد أن الكلمة في العمل الإعلامي ليست مجرد أداة للتعبير، وإنما مسؤولية وأمانة، وأن هذه المسؤولية تتسق مع القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، وفي مقدمها الصدق والتثبت، والتحذير من الكذب وترويج الشائعات.

ويقول شعبان إن خطورة التضليل لا تكمن فقط في اختلاق معلومة غير صحيحة، وإنما في الآثار التي يمكن أن تترتب عليها، عندما تتحول الكلمة أو الصورة أو المقطع المتداول، إلى موقف أو قرار أو سلوك.

ويلفت إلى أن الإعلام العربي يحتاج إلى استعادة قيمة «الضمير المهني»، في زمن أصبحت فيه الخوارزميات تكافئ المحتوى الأكثر إثارة، حتى وإن كان أقل دقة.

ويرى أن المؤسسة الإعلامية مطالبة بوضع حدود واضحة بين ما يجذب الجمهور وما يستحق النشر، وألا تتحول المنافسة على المشاهدات والتفاعل، إلى مبرر للتسرع أو المبالغة أو اجتزاء الوقائع.

ويؤكد شعبان أن الشفافية في تصحيح الأخطاء تمثل بدورها جزءاً من الأمانة الإعلامية، وأن اعتراف المؤسسة بخطأ وقع فيه النشر وتصحيحه بوضوح، لا ينتقص من مكانتها، بل يعزز ثقة الجمهور بها.

ويخلص إلى أن الإعلام الذي يحافظ على صدقه واستقلاله ومسؤوليته الأخلاقية، سيكون الأقدر على الصمود أمام فوضى المعلومات، لأن الثقة لا تُبنى بسرعة انتشار الخبر، وإنما بصدق الكلمة وأمانة نقلها.

بشير التغريني:

الإعلام العربي أمام مسؤولية مضاعفة لمواجهة التضليل

محمد بوبوش:

حضور واسع للإعلام العربي لكنه يواجه تحديات بنيوية

تيسير الرشيدان:

شفافية الإعلام خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات

زهر الدين طيبي:

بناء سردية موثوقة بات معركة الإعلام العربي

محمد شعبان:

الإعلام مسؤولية أخلاقية.. والكلمة أمانة لا تحتمل التضليل