هزاع بن زايد: «الطف» إضافة نوعية لقدرات البحرية الإماراتية

دشّن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، الزورق الصاروخي «الطف»، في مراسم أُقيمت على رصيف مارينا مركز «أدنيك» أبوظبي، خلال فعاليات معرض الدفاع والأمن البحري «نافدكس» 2025.

واستمع سموه، خلال جولته على متن الزورق، الذي يبلغ طوله 62 متراً، إلى شرح مفصل حول قدراته الدفاعية المتقدمة وتقنياته المتطورة، والتي تشمل أنظمة الملاحة والرصد الحديثة، ومنظومات حماية متكاملة ضد الأهداف السطحية والجوية، فضلاً عن أنظمة الحرب الإلكترونية المتكاملة والتحكّم الآلي ومنظومات التسليح الذكية، التي تعزز قدراته في التعامل مع أشكال التهديدات المختلفة في شتى أنواع البيئات العملياتية.

وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أن الزورق الصاروخي «الطف» يُعد إضافة نوعية إلى القدرات البحرية الدفاعية للقوات المسلحة الإماراتية، لما يتميز به من تقنيات متطورة وقدرات عالية تعزز جاهزية القوات البحرية وكفاءتها في تنفيذ المهام والواجبات العملياتية المختلفة.

وأشاد سموه بمستوى الابتكار والتطوير الذي تشهده الصناعات الدفاعية البحرية في دولة الإمارات، في ظل الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً أهمية مواصلة الاستثمار في تطوير المنظومات الدفاعية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لدعم مسيرة التقدم والريادة في هذا القطاع الحيوي.

ودوّن سموه على حسابه في منصة «إكس» أمس: «دشّنا الزورق الصاروخي الفلج 3 «الطف»، في «أدنيك» أبوظبي، خلال فعاليات معرض الدفاع والأمن البحري «نافدكس» 2025.. بسواعد الإماراتيين وعقولهم وبالاستثمار في المنظومة الدفاعية تواصل الإمارات تعزيز مكانتها العالمية، بما يحمي أمنها ويعزز مسيرتها النهضوية».

رافق سموه، خلال مراسم التدشين، اللواء ركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وعدد من كبار الضباط والمسؤولين.

كما قام سموه بجولة في معرض الدفاع الدولي «آيدكس» 2025، اطّلع خلالها على عدد من الابتكارات والتقنيات المتقدمة في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية، واستمع إلى شرح مفصل حول أبرز المنظومات والمعدات المعروضة من قبل الشركات الوطنية والدولية المشاركة.

ويُعد تطوير زورق «الطف» جزءاً من استراتيجية الدولة الهادفة إلى تعزيز قدراتها البحرية من خلال تزويد القوات المسلحة بزوارق متطورة مجهزة بأحدث الأنظمة الدفاعية والتقنيات المتقدمة، إذ يعكس المشروع التزام دولة الإمارات بدعم الصناعات الدفاعية المحلية وتعزيز جاهزية الأسطول البحري التابعة للقوات المسلحة لحماية المياه الإقليمية وضمان الأمن البحري للدولة.