واستكمل 20 خريجاً متطلبات البرنامج، الذي تقدمه شركة الإمارات للطاقة النووية في مقرها الرئيس ومحطات براكة للطاقة النووية، والمعتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات.
أُقيم حفل التخرج في أبوظبي، بحضور محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها، والإدارة العليا للشركات التابعة لها، وذلك تقديراً لجهود خريجي الدفعة الأولى ومساهماتهم المستقبلية في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
ويتم تقديم البرنامج من قبل مدربين معتمدين من شركة الإمارات للطاقة النووية، إلى جانب خبراء عالميين، حيث يجمع بين التدريب النظري والعملي، ويزود المتدربين بمعارف أساسية في العلوم والهندسة، بالإضافة إلى أنظمة وعمليات محطات الطاقة النووية.
وبعد إتمام البرنامج بنجاح سيتولى الخريجون وظائف مشغلين ميدانيين وفنيي صيانة محليين في محطات براكة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، ليسهموا في توفير الكهرباء النظيفة بشكل آمن وموثوق لدولة الإمارات.
وقال محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: «تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية على نحو مستدام، بهدف تعزيز البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث يأتي برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية في إطار تركيز الشركة على التميز التشغيلي في محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وكذلك التزامها ببناء القدرات الوطنية، وتزويد الجيل القادم من الشباب الإماراتي بالخبرات اللازمة لدعم العمليات التشغيلية الآمنة والموثوقة على مدى العقود المقبلة».
