«حوار أبوظبي» يستعرض سياسات الفضاء والشراكات الدولية

سالم المري والحضور خلال إحدى الجلسات
سالم المري والحضور خلال إحدى الجلسات

واصل الخبراء وصانعو القرار والمعنيون مناقشاتهم الثرية حول القضايا الأكثر أهمية التي تشكل مستقبل الفضاء خلال اليوم الثاني من فعاليات النسخة الثانية من حوار أبوظبي للفضاء، الذي نُظم على مدار يومي 10 - 11 ديسمبر الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبحضور ومشاركة نخبة من صانعي القرار وممثلي الحكومات والصناعات والأوساط الأكاديمية واللاعبين الناشئين في قطاع الفضاء من القطاعين العام والخاص.

وشهد اليوم الثاني والأخير للحوار حضوراً لشخصيات بارزة في مقدمتها، عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وبطي سالم القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، وسالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، والدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مستشار أول للتقنيات الفضائية والسيبرانية في مجموعة «إيدج».

جلسات

وركزت الجلسات الحوارية الرئيسية على عدة موضوعات حيوية تتعلق بالفضاء، والتي شملت استراتيجيات تعزيز التعاون الدولي، ونقل المعرفة بشكل مسؤول، وتمكين الأسواق الناشئة. وجاءت النقاشات استكمالاً لجهود اليوم الأول التي ركزت على الحد من الإفراط في استخدام الفضاء وضمان الاستخدام العادل بين جميع الدول، حيث اختُتم اليوم بفعالية مخصصة للشباب بهدف تشجيع الجيل الجديد من القادة على المساهمة في صياغة مستقبل التطورات الفضائية.

وسلّط سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، الضوء على دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج رائد في بناء شراكات دولية لتطوير القدرات الأساسية في مجال استكشاف الفضاء، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان «كيف يمكن تعزيز دور الأسواق الناشئة في توجيه الحوار الفضائي العالمي». وأشار إلى الإنجازات البارزة للمركز، ولا سيما في تطوير أنظمة وقدرات فضائية محلية متقدمة، من أبرزها القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، الأكثر تطوراً في المنطقة.

وقال تيم مارشال، مؤلف كتاب «مستقبل الجغرافيا: كيف ستغير القوة والسياسة في الفضاء عالمنا»، إن المنافسة يمكن أن تكون صحية، معرباً عن خشيته من أن تكون المنافسة مفرطة، وهذه بيئة صعبة للغاية، والطريق إلى الأمام يتطلب التعاون مع مزيج من المنافسة الصحية.