أطلقت «أدنوك» بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مبادرتها السنوية لتجهيز «المير الرمضاني»، لدعم الأفراد والأسر المتعففة داخل الدولة، وذلك في إطار التزامها المستمر بدعم المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك.
أقيمت المبادرة في المقر الرئيس للشركة بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، ومعالي الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
وشملت المبادرة تعبئة صناديق المير الرمضاني الغذائية ليتم توزيعها على المستفيدين في مناطق أبوظبي والعين والظفرة، إلى جانب إعداد الآلاف من صناديق الإفطار «كسر الصيام» والتي سيتم توزيعها طيلة أيام الشهر الفضيل.
يصل عدد المستفيدين من مبادرات المير الرمضاني وكسر الصيام إلى أكثر من 22,900 شخص، بما يؤكد حرص «أدنوك» على الإسهام في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز روح التكافل والتلاحم المجتمعي. وتأتي المبادرات في إطار برامج المسؤولية المجتمعية التي تنفذها الشركة، ودعماً لجهودها المستمرة في تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم العطاء في المجتمع.
وقال معالي الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي إن إطلاق «أدنوك» مبادرة «المير الرمضاني 2026» بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يأتي تتويجاً لمسيرة شراكة استراتيجية ممتدة لأكثر من 10 سنوات بين الهيئة وأدنوك شكلت نموذجاً رائداً للتكامل بين العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية وأسهمت في تجسيد قيم التلاحم والعطاء الإنساني التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
تقدير
وأعرب أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عن تقدير الهيئة لمبادرات «أدنوك»، التي تعزز جهود الهلال الأحمر في ساحات البذل والعطاء الإنساني، خاصة في شهر رمضان المبارك، وأكد أن الشركة ظلت على الدوام شريكاً أساسياً ومسانداً قوياً لبرامج الهيئة ومشاريعها حول العالم، من أجل تحسين الحياة وصون الكرامة وتحقيق الأثر المطلوب في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية.
التزام
وقال سيف الفلاحي، رئيس دائرة الموارد البشرية والهوية الوطنية والدعم المؤسسي بالإنابة في «أدنوك»: «تؤكد حملة المير الرمضاني التزام أدنوك الراسخ بقيم العطاء التي ترتكز عليها هويتنا الوطنية، وتعزيز الترابط وروح الأسرة الواحدة بين كوادر أدنوك والمجتمع الإماراتي. ويسرنا الاستمرار في تنفيذ هذه المبادرة مع الهلال الأحمر لإحداث أثر إيجابي ملموس يسهم في تخفيف العبء عن الأسر خلال الشهر الفضيل».
قيم
من جهتها، قالت الدكتورة غُوَيّة النيادي، نائب رئيس أول الهوية الوطنية وجودة الحياة والمسؤولية المجتمعية في «أدنوك»: «شهر رمضان يُعد فرصة مهمة لتعزيز الارتباط بقيم دولة الإمارات وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة من خلال العمل التطوعي وخدمة المجتمع. وتأتي مشاركة كوادر أدنوك وأسرهم إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين وأفراد المجتمع في إعداد صناديق المير الرمضاني، تجسيداً لهذه القيم النبيلة والمساهمة في دعم آلاف المستفيدين في مختلف مناطق الدولة».
