كرّم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي، سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، بمنحه وسام المركز الأول ضمن فئة «صانع التغيير» البيئي، وذلك ضمن الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية، خلال حفل أُقيم في قصر النخيل في أبوظبي.
وبهذه المناسبة، قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني: «يواصل قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، ترسيخ ريادته إقليمياً ودولياً، حيث شهد نقلة نوعية متميزة خلال السنوات الأخيرة، أسهمت في تعزيز ممكنات الاستدامة وتبني أفضل الممارسات الصديقة للبيئة، ما رسخ تنافسية الدولة في هذا الملف الحيوي وأكسبها ثقة دولية كبيرة تجسدت في اختيارها لاستضافة مؤتمرات دولية ضخمة معنية بهذا الملف، ومن أبرزها مؤتمر الإيكاو الثالث للطيران وأنواع الوقود البديل (CAAF/3)، وكذلك ندوة الإيكاو العالمية لدعم التنفيذ GISS، إلى جانب تحويل مبادرة الدولة التي أطلقتها بمسمى السوق العالمي للطيران المستدام (GSAM) إلى فعالية ومنصة دائمة تجمع العالم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لقطاع الطيران المستدام، وغيرها من الفعاليات التي عززت حضور دولة الإمارات ضمن المؤثرين الدوليين في هذا المجال الحيوي».
وأشار معاليه إلى أن حصول سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة، على جائزة صانع التغيير البيئي، والتي منحها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يعكس التميز والجهود الرائدة التي نجح في تحقيقها خلال قيادة هذا الملف الحيوي بالهيئة العامة للطيران المدني وبالتعاون مع الشركاء في مجتمع الطيران على المستوى الوطني والدولي، كما تترجم هذه الجائزة التكامل بين المؤسسات الوطنية على الصعيدين الاتحادي والمحلي، من أجل دعم رواد التغيير وخلق بيئة محفزة تدعم الاستدامة بجميع القطاعات الاقتصادية والتنموية في الدولة.
بدوره أعرب سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة الرائدة، والتي هي نتاج للعديد من الجهود المخلصة من جميع فرق العمل بالهيئة العامة للطيران المدني، وبالتعاون مع شركائها في قطاع الطيران المدني والجهات المعنية بالدولة، وبدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، وهو ما كان الدافع الرئيسي وراء تحقيق خطوات عملية ومتقدمة في ملف الاستدامة والبيئة في قطاع الطيران المدني.
وقد تسلّم سيف السويدي هذا الوسام تقديراً لمسيرته المهنية الممتدة لأكثر من 44 عاماً في قطاع الطيران، قاد خلالها العديد من المبادرات البيئية إلى جانب إطلاقه أول سوق عالمي للطيران المستدام، ما يعكس التزامه الراسخ بالاستدامة وتعزيز أثر قطاع الطيران على البيئة.
