أكد مسؤولون وقيادات تنفيذية وأكاديميون أن شهداء الوطن خطوا ببطولاتهم ملامح التاريخ، وجعلوا من وفائهم للوطن نبراساً يضيء دروب الأجيال القادمة، مشيرين إلى أن «يوم الشهيد»، يُجسد روح التلاحم الوطني، وأن تضحيات الشهداء تلهمهم لمواصلة مسيرة العطاء والبناء.
معاني الوفاء
وتفصيلاً، أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن يوم الشهيد هو مناسبة وطنية تثبت للعالم أجمع معاني الوفاء، وهو تعبير عن العزة والمجد للشهداء الأبرار وتضحياتهم باعتبارهم منارات تضيء صفحات التاريخ.
وقال إن الـ30 من نوفمبر «يوم الشهيد»، يُجسد روح التلاحم الوطني ويؤكد مفهوم الولاء والانتماء لدى أبناء الوطن، وإن ذاكرة الأمة ستظل تحتفي بالتضحيات التي جاد بها شباب الوطن الأوفياء.
وأضاف معاليه، إننا وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا، نرفع تحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء الوطن الطاهرة، والذين سيظلون أبد الدهر في قلوب وعقول وضمائر أبناء الإمارات، فهم مشاعل نور، وستبقى دولة الإمارات عزيزة أبية ترفع راية المجد. وتابع: «إننا في الجامعة، نقف اليوم وقفة تقدير لعائلات الشهداء الذين قدموا للوطن نماذج رفيعة في الصبر والإيمان، ونؤكد التزامنا العميق بتطوير التعليم والمعرفة لما لهما من أهمية في تعزيز قيم المواطنة، وترسيخ الهوية الوطنية، وإعداد أجيال تدرك مسؤوليتها تجاه الوطن وتواصل طريق البناء والتقدم».
وطن العزة والمجد
وقال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق في إمارة الشارقة «إن يوم الشهيد هو يوم العز والوفاء، يوم نقف فيه إجلالاً لأرواح قدمت أغلى ما تملك فداءً للوطن وكرامته، وسطرت بدمائها الزكية صفحات خالدة من التضحية والإخلاص. إنه يوم تتجسد فيه معاني الانتماء الصادق، ويعلو فيه صوت الولاء للإمارات، وطن العزة والمجد».
وأكد أن كل شهيد هو عنوان فخر في سجل الإمارات، ورمز خالد في وجدان أبنائها الذين يستلهمون من تضحياتهم معاني البذل والثبات. وأوضح أن حفظ الذاكرة الوطنية هو شكل من أشكال الوفاء للشهداء، فالوثائق تحفظ سيرهم العطرة، وتوثق مواقفهم البطولية، لتبقى رموزاً خالدة في ذاكرة الوطن، وسيبقى يوم الشهيد عهداً نجدد فيه الوفاء لمن صنعوا مجد الإمارات.
قيمة
وأكد الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن يوم الشهيد يعكس فخر دولة الإمارات بما يمثله الشهداء من قيمة وطنية سامية من أيام الوطن الذي بُني على البذل والعطاء، لأنهم رواية الشرف التي تخلد في القلوب حب الإمارات والإخلاص لها، ومن تضحياتهم تستمد دولتنا قدرتها على الإنجاز والتقدم، إذ غرسوا فينا قيم التلاحم الوطني مع القيادة الحكيمة لاستمرار مسيرة التنمية والريادة، ووفاءً لدمائهم الطاهرة تمضي الإمارات بثقة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان مستقبل أكثر إشراقاً لأبنائها. وأضاف في تصريح بمناسبة يوم الشهيد: يعزز هذا اليوم فينا معاني الوفاء التي تتلاقى مع رؤية «عام المجتمع» الهادفة إلى ترسيخ روح المسؤولية الوطنية، وتتكامل مع «عام الأسرة» الذي يكرس دور الأسرة بوصفها النواة الأولى في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية وتنمية الإخلاص للوطن والتضحية من أجله، فالمجتمع المتماسك هو حصن الدولة، والأسرة الواعية هي ركيزة الاستقرار والازدهار، وهما الضمان لبناء منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة ترتقي بمستوى جودة الحياة، وتدفع مسيرتنا بثقة نحو تحقيق طموحات «مئوية الإمارات 2071».
وأكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن شهداء دولة الإمارات جسدوا أسمى معاني الإخلاص والولاء، بعدما وهبوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وحمايةً لمسيرته وإنجازاته، لتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة ورمزاً للعزة والشموخ. وأضاف سعادته أن هذه الذكرى ستظل علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، وذكرى خالدة لتضحيات أبنائها الأبطال.
وقال سامي محمد بن عدي، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة في وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي: «يحمل يوم الشهيد رسالة وطنية سامية، حيث جسّد شهداء الوطن بتضحياتهم وعطائهم أسمى معاني العزة والفخر، لتستلهم منها الأجيال المتعاقبة دروس الولاء والانتماء، وتظل ذكراهم العطرة صفحة مضيئة في سجل تاريخ دولتنا، التي قامت على أسس راسخة من السيادة والكرامة والتلاحم والوفاء». وأضاف: نستذكر في هذا اليوم تضحيات شهدائنا الأبطال حين بذلوا دماءهم الزكية في ميادين العزة والشرف، وهم يسطرون أروع معاني الفداء والإخلاص والولاء للوطن ولقيادته الرشيدة، مجسدين قيم الشجاعة والبطولة والكرامة التي تأسست عليها دولة الإمارات.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي بمناسبة يوم الشهيد: «في يوم الشهيد نحيي بفخر واعتزاز ذكرى أبناء الوطن الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الوطن وصوناً لاستقراره وأمنه، إنه يوم نستحضر فيه بفخر تضحيات شهدائنا الذين اصطفوا في ميادين العز والشرف، مجسدين أسمى معاني الوفاء والتضحية، مخلدين أسماءهم في صفحات التاريخ التي تلهمنا جميعاً لمواصلة العمل والعطاء في خدمة وطن يستحق منا الكثير». وأضافت: إن ما قدمه شهداؤنا الأبرار سيظل مصدر قوة نستمد منه العزم للمضي قدماً في مسيرة التنمية والحفاظ على المكتسبات الوطنية. نقف في هذا اليوم وقفة تقدير وإجلال لأسر الشهداء الذين قدموا للوطن نماذج مضيئة في الصبر والثبات. ستظل تضحيات الشهداء إرثاً حياً في نفوس الأجيال القادمة، ودافعاً لنا لمواصلة العمل بعزيمة راسخة لضمان رفعة الإمارات وازدهارها.
التزام عميق
وقال فراس عبدالكريم الرمحي، مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية: «يوم الشهيد.. هذه المناسبة الوطنية العظيمة التي نستذكر من خلالها أسمى وأنبل التضحيات التي قدمها أبناء دولة الإمارات المخلصين الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن الوطن، والذود عن حِماه، ومقدراته، وصون رايته وإبقائها خفاقة عالية في جميع المحافل الإقليمية والدولية، لتبقى هذه البطولات خالدة في أذهان جميع أفراد المجتمع، مثالاً يحتذى في الإقدام، والوفاء، والانتماء لتراب هذا الوطن الطاهر والمعطاء». وأضاف: «سطرت قيادتنا الرشيدة أسمى ملامح الوفاء وأعمق مفردات الانتماء لأسر الشهداء وذويهم، وتواصل هذا الوفاء من خلال المبادرات النوعية والمستدامة التي تم إطلاقها وعبرت بمجملها عن تقدير الوطن لتضحيات أبنائه الأبرار». وأكد أن الهيئة تجدد من خلال هذه المناسبة التزامها العميق بالوقوف إلى جانب أسر الشهداء، ودعمهم، وإسنادهم، من خلال منظومة الخدمات المتطورة، والمبتكرة التي تشرف عليها، وتعكس توجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها المستمر على رعاية ذوي الشهداء.
وقال الدكتور جمال الكعبي، المدير العام في المكتب الوطني للإعلام: «يوم الشهيد أجمل ذكرى تمر علينا، نستذكر من خلالها أسمى معاني العزة، والشرف، والإباء، لحظة تمتزج فيها مشاعر الفخر بالاعتزاز لما قدمه شهداؤنا الأبرار بدمائهم الطاهرة الزكية من ملامح سطرت دورهم، وبطولاتهم في الدفاع عن حمى وأمن دولة الإمارات واستقرارها، والذود عن قيم الحق، والقيام بواجبهم العسكري والإنساني بأعلى درجات الإيمان والمسؤولية، فقد أثبت أبناء الإمارات -رجالاً ونساءً- بأن عزيمتهم لا تلين، وأن خدمة الوطن شرف عظيم، وبذل الروح في سبيله أسمى آيات العطاء والكرم».
وتابع المدير العام في المكتب الوطني للإعلام: «إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة دعوة للوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، وتجديد للعهد بالالتزام بمواصلة السير على نهج الشهداء، فكلنا جنود في خدمة الوطن وقيادته، كل منا في مكانه يؤدي رسالته المخلصة تجاه وطننا العزيز، وشعبه الكريم.
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن يوم الشهيد وعد وعهد بأن تظل تضحيات أبناء الإمارات في سِجل المجد تنبض في وجداننا، تلهمنا لنواصل مسيرة العطاء والبناء. نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز أبطال الإمارات الذين قدموا أرواحهم الطاهرة، دفاعاً عن الوطن وكرامته، فاختاروا أن يكونوا في الصفوف الأولى، يذودون عن رايته ويحمون أرضه، ليكتبوا بدمائهم الزكية صفحات عز وفخر ستظل شاهدة على قوة الإمارات وصلابتها، ومصدر إلهام للأجيال القادمة لتواصل مسيرة العطاء والبناء. وأضافت: «إن يوم الشهيد مناسبة لترسيخ قيم الولاء والانتماء وتجديد العهد بأن الإمارات ستظل وفية لذكراهم، ماضية في تعزيز وحدتها وتلاحمها، لتبقى رايتها شامخة بين الأمم وليظل الشهداء نبراساً يضيء الطريق نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً» وقال الدكتور راشد عبيد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «في يوم الشهيد، نحتفي بأبطال الوطن الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ونستذكر بكل فخر تضحياتهم وقيم الوفاء والعطاء التي جسدوها، والتي ستظل منارة تضيء طريقنا وطريق الأجيال القادمة». وأضاف: «إن شجاعة شهدائنا الأبرار تلهمنا لمواصلة العمل المخلص، وبذل كل جهد في خدمة وطننا الغالي، والمساهمة الفاعلة في مسيرته للتنمية المستدامة في مختلف المجالات. ونؤكد عزمنا على المضي قدماً في دفع مسيرة تميز وطننا وريادته وتقدمه».
شموخ
وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «إيدج»: «إن خدمة الوطن هي أسمى مراتب الشرف واليوم تقف دولة الإمارات شامخة بكل ما تتمتع به من قوة وأمن بفضل رجال ونساء شجعان لبوا نداء الواجب في مختلف ميادينه العسكرية والمدنية، خدمةً لوطنهم وأبنائه، وبفضل بسالتهم وإسهاماتهم، نواصل التمتع بالسلام والأمن والاستقرار في مجتمع ينعم بالوحدة والتسامح والازدهار. وأضاف: اليوم إذ نحتفي بيوم الشهيد، فإننا نتأمل إرثهم العامر بالروح الوطنية والتضحيات ونحن في مجموعة «إيدج» نستمد قوتنا من المثال المشرق الذي يجسدونه، مع توجهنا نحو بناء مستقبل التكنولوجيا المتقدمة والدفاع. وترتكز رسالتنا على روح الخدمة الوطنية التي تميزها الصلابة والنزاهة والالتزام الراسخ بحماية وتعزيز قوة بلادنا وتماسكها، مستندين إلى الأسس الراسخة التي أرساها من سبقونا.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: «يُعد يوم الشهيد مناسبة وطنية نُعبر فيها عن فخرنا وامتناننا لأبناء الإمارات الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وقيمه ومبادئه، ونستذكر تضحياتهم بكل احترام، ونُجدد العهد على مواصلة العمل بروحهم العالية في خدمة وطننا الغالي».
وأضاف: «باسم جامعة الإمارات، نتقدم بتحية تقدير لعائلات الشهداء، وللقيادة الرشيدة التي أرست معاني الوفاء لأبنائها. سيبقى شهداء الإمارات قدوة للأجيال، ورمزاً خالداً للتضحية والولاء والواجب».
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يُجسد يوم الشهيد أسمى معاني الوفاء والعرفان لأبطال كتبوا بتضحياتهم أنصع صفحات المجد في تاريخ الإمارات؛ ففي هذا اليوم نستحضر بكل فخر وإجلال مواقف الشجاعة والإقدام التي سطرها أبناء الوطن في ميادين العز والكرامة، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل منارة تضيء درب الأجيال القادمة، ومصدر إلهام في حب الوطن والإخلاص له». وأضاف: «إن تضحيات شهدائنا الأبرار تجسد وحدتنا وتماسك نسيجنا الوطني، فهي رسالة سامية تؤكد أن حب الوطن يُقاس بالعطاء لا بالكلمات، وقد أولت قيادتنا الرشيدة، اهتماماً بالغاً بأسر الشهداء، فجعلت تكريمهم جزءاً أصيلاً من قيم المجتمع الإماراتي التي تقوم على الاحترام والإنسانية والوفاء».
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن يوم الشهيد، الذي يوافق 30 نوفمبر، يمثل محطة وطنية مهمة تتجاوز مفهوم التكريم إلى كونه فرصة لتجديد العهد والولاء للوطن والقيادة، كما أنه استثمار في تعزيز الهوية والذاكرة الوطنية. وأوضح الدكتور العلي أن هذا اليوم يجسد أسمى معاني التقدير لتضحيات أبطال الوطن الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن رفعة وسيادة دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الاحتفاء بهم هو تعبير عن الوفاء والعرفان، وتجسيد للعلاقة المتينة التي تجمع القيادة والشعب والوطن. وأشار إلى أن هذه المناسبة تحمل مسؤولية فكرية ووطنية على مراكز الأبحاث والفكر، تتمثل في دراسة أثر قيم التضحية والولاء والانتماء في تعزيز المرونة الوطنية، وقدرة المجتمع على مواجهة التحديات، مؤكداً أن هذه القيم تعد رصيداً اجتماعياً واستراتيجياً ينبغي الحفاظ عليه وتنميته لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المجالات المدنية والعسكرية والإنسانية. وشدد الدكتور العلي على أن قيم الإخلاص والتفاني والولاء هي جزء أصيل من الهوية الإماراتية التي أرساها الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن الشهداء هم النموذج الأعلى للبطولة والوفاء للوطن. كما أوضح أن يوم الشهيد يمثل منهاجاً عملياً لتربية الأجيال الجديدة على قيم التضحية والانتماء، وأن قصص الشهداء تشكل منابع إلهام لغرس روح الريادة والإخلاص في شباب اليوم، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية ومتطلبات المستقبل.
وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «يأتي يوم الشهيد ليجدد في وجداننا معاني الوفاء والانتماء، وليُرسخ في ذاكرة الوطن صفحة مشرقة من المآثر الخالدة التي سطرها أبناء الإمارات الأبرار لتلبية نداء الواجب. ففي هذا اليوم نستحضر قيمة التضحية التي اختارها شهداؤنا طريقاً، ليظل الوطن عزيزاً قوياً، وتبقى رايته خفاقة بين الأمم. إن تضحيات شهداء الإمارات ستظل نبراساً للأجيال، ومصدراً لقوة وحدتنا وصلابة نسيجنا الوطني في ظل قيادة دولة الإمارات الرشيدة».
تحية
وأكد مجلس إدارة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان أن «يوم الشهيد» الذي تحييه دولة الإمارات في الثلاثين من نوفمبر من كل عام، يمثل محطة وطنية راسخة تُجسد أسمى معاني الوفاء والإجلال لتضحيات أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة الإمارات وأمنها واستقرارها. وبيّن المجلس أن استذكار بطولات الشهداء هو تعبير صادق عن وحدة الشعب وولائه لقيادته، وترسيخ لقيم الإيثار التي تشكل ركيزة أصيلة في الهوية الإماراتية ونهج الدولة منذ تأسيسها. وأشار المجلس إلى أن القيادة الرشيدة جعلت رعاية أسر الشهداء أولوية وطنية قصوى تُترجمها المبادرات النوعية التي ينفذها مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان الرئاسة وتوفر هذه المبادرات منظومة متكاملة تشمل برامج الإسكان والاستقرار الأسري، والتعليم النوعي لأبناء الشهداء، والرعاية الصحية المتكاملة، والدعم الاجتماعي وتنمية المهارات الحياتية، بما يعكس رؤية الإمارات في جعل الوفاء لدماء الشهداء عملاً مؤسسياً مستمراً يخلد إرثهم المجيد. وأثنى المجلس على البرامج الوطنية التي تستهدف دعم أسر الشهداء وتمكين أبنائهم معرفياً ومهنياً، مثل مبادرات «رحلة المستقبل»، و«خطوات»، و«تواصل»، و«تعابير فخر»، و«رسالة فخر واعتزاز»، و«مخيمات أبناء الفخر»، و«الإمارات بكم تفخر»، وغيرها من البرامج التي ترسخ قيم الولاء والعطاء وتُخلد سيرة الأبطال.
مسؤولون وأكاديميون:تضحيات الشهداء تلهمنا لمواصلة العطاء والبناء
