اختتم «أسبوع التشجير» فعاليات دورته الـ46 بنجاح تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات».

ويجسد أسبوع التشجير إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية، وخلق بيئة أفضل للأجيال القادمة.وانطلق «الأسبوع» في 24 نوفمبر الجاري بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تم تنسيقها بين وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات الحكومية المعنية والعديد من شركات القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، وشارك فيها كل فئات المجتمع في مختلف إمارات الدولة.

وأكد محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة أن أسبوع التشجير لم يكن مجرد احتفالية سنوية، بل منصة استراتيجية لتعزيز الوعي البيئي وتطبيق الحلول القائمة على الطبيعة، بما يخدم مستهدفات الدولة لتحقيق الاستدامة البيئية والوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، مشيراً إلى أن النجاح الكبير الذي حققه أسبوع التشجير هذا العام يعكس عمق الوعي البيئي لدى المجتمع الإماراتي والتزام المؤسسات الوطنية بالعمل المناخي.

وشاركت وزارة التغير المناخي والبيئة في الفعاليات بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية، والمؤسسات التعليمية، والقطاع الخاص، إضافة إلى مساهمة المجتمع بفئاته كافة في الأنشطة التطوعية. وشملت الفعاليات زراعة الأشجار في مختلف إمارات الدولة، وتنظيم ورش  توعوية، وحملات إعلامية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأفراد والمؤسسات.

كما شهدت إمارات الدولة سلسلة من الفعاليات التي نظمتها المدارس والمجتمع المحلي والجهات الحكومية، هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي وزيادة الرقعة الخضراء، وترسيخ مفهوم الاستدامة الزراعية.

وتاتي فعاليات هذا الأسبوع  تجسيداً للالتزام  بتعزيز الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في دعم المبادرات البيئية والمحافظة على الموارد الطبيعية.