اختتمت كليات التقنية العليا فعاليات مؤتمر «برايت ستارت» الدولي، الذي جمع نخبة من التربويين والباحثين وصناع القرار من 47 دولة، مؤكداً دور المؤسسة في قيادة الحوار العالمي حول مستقبل تعليم الطفولة المبكرة والمرحلة الابتدائية، وتعزيز الابتكار والشمولية في المنظومة التعليمية.
وجاء انعقاد المؤتمر متزامناً بين أبوظبي ولندن عبر جلسات حضورية وبث مباشر عالمي، ليقدم منصة دولية لأكثر من 100 ورشة ومنتدى متخصص ركزت على أحدث الممارسات في التعليم المبكر.
وشهدت فعالياته إطلاق منتدى اللعب بالذكاء الاصطناعي أول منصة عالمية تبحث في تفاعل الأطفال مع الذكاء الاصطناعي عبر اللعب، إلى جانب الإعلان عن المبادرة العالمية «منهجية صوت الأطفال في التعليم™» التي تمنح الأطفال دوراً محورياً في تشكيل تجربتهم التعليمية.
وسلط المؤتمر الضوء على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تخصيص تجارب التعلم وتحسين إدارة الصفوف في مراحل الطفولة المبكرة، إضافة إلى مناقشة نماذج تعليمية مبتكرة تتمحور حول الطفل، وآليات توسيع نطاقها عالمياً وصولاً إلى منظومة أكثر إنصافاً وشمولية.
نموذج للتعاون
وأكدت الدكتورة إيريني غوسكو، عضو مجلس إدارة مؤسسة «برايت ستارت» والأستاذ المشارك في كلية لندن الجامعية، أن المؤتمر جسد نموذجاً فريداً للتعاون الدولي وتوحيد الجهود لإعادة تشكيل مستقبل تعليم الطفولة المبكرة، وكشفت عن تطوير أول وحدة تعليمية عالمية لمهارات الذكاء الاصطناعي لأطفال المرحلة المبكرة بقيادة البروفيسور موتلو تشوكوروفا، لمواجهة تحديات عصر الذكاء الاصطناعي وبناء جيل يتمتع بالإبداع والأخلاق والجاهزية للقيادة.
كوادر مبتكرة
ومن جانبها أكدت الدكتورة بريتي فيرما، العميد التنفيذي لبرنامج التربية في كليات التقنية العليا، أن المؤتمر نجح في تعزيز التبادل العالمي للرؤى والخبرات، وترسيخ أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية واعتماد مناهج تتمحور حول الطفل، بما يعكس التزام الكليات بإعداد كوادر تعليمية قادرة على الابتكار وتطوير مستقبل التعليم المبكر عالمياً.
