الإمارات ترحب بالاتفاق بين طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان

الرؤساء الثلاثة خلال قمة التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود
الرؤساء الثلاثة خلال قمة التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود

أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالاتفاق الذي توصلت إليه كل من جمهورية طاجيكستان، وجمهورية قرغيزستان، وجمهورية أوزبكستان، بشأن تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية، والتوقيع على «إعلان خُجند» حول الصداقة الأبدية بين الدول الثلاث.

وصرح معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، بأن دولة الإمارات تأمل في أن يسهم هذا الاتفاق في ترسيخ جسور التعاون والتنمية في منطقة آسيا الوسطى، وفي تعزيز السلم والازدهار والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكد معاليه على أن دولة الإمارات التي تربطها علاقات وطيدة وتاريخية بالدول الثلاث، تدعم جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والنماء، مشدداً على أهمية الحوار السلمي كسبيل وحيد لحل الخلافات والنزاعات.

يذكر أن طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان، وقعت اتفاقاً لترسيم الحدود خلال قمة الاثنين الماضي من شأنه أن يضمن استقرار المنطقة.

وأقر رؤساء الدول الثلاث إمام علي رحمن (طاجيكستان)، وصدير جباروف (قرغيزستان)، وشوكت ميرضيائيف (أوزبكستان) رسمياً النقطة الحدودية في وادي فيرغانة. ووادي فيرغانة على تخوم البلدان الثلاثة هو المنطقة الأكثر تعداداً بالسكان في آسيا الوسطى، وقد شهد نزاعات حدودية عدة.

ووقع الرؤساء الثلاثة معاهدة «الصداقة الخالدة» التي تعكس توطد العلاقات الدبلوماسية بين هذه الجمهوريات السابقة في الاتحاد السوفييتي التي تفصل بينها حدود متعرجة وضعت في عهد السوفييت ولم تحدد رسمياً سوى قبل فترة قصيرة.

وفي السنوات الأخيرة، أعلنت الدول الثلاث عن اتفاقات حدودية لتنظيم تشارك المياه وتيسير المبادلات التجارية وضمان استقرار المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية ذات الموقع الاستراتيجي بين أوروبا وآسيا. وفي خجندة (طاجيكستان)، دعا الرؤساء الثلاثة في بيانات متشابهة إلى تطوير عملية التكامل وتعزيز التعاون بين الدول الشقيقة، لا سيما عبر مشاريع للطاقة والمواصلات بغية إخراج المنطقة من عزلتها.

ودشن الرئيسان الطاجيكستاني والقرغيزستاني خطاً مشتركاً عالي التوتر لإمداد باكستان وأفغانستان في الصيف بطاقة منتجة في محطات كهرمائية. وتأتي هذه القمة بعد التوقيع على اتفاقات حدودية في منتصف مارس الماضي بين طاجيكستان وقرغيزستان، وبين قرغيزستان وأوزبكستان في 2023 تنص على تشارك مخزون كبير من المياه الجوفية في هذه المناطق الزراعية.