أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني» حرصها على ترسيخ الأثر الإنساني الإيجابي لدى أفراد المجتمع المستهدفين في المشاريع الفائزة بجائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر في دوراتها المختلفة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن قياس الأثر يعتبر إحدى الركائز الأساسية التي تحرص الجائزة على ترسيخها في الميدان من خلال تطبيق أفضل الممارسات العلمية والتعليمية في رعاية وتمكين فئة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء العالم.
وأشار حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، إلى أن دور جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر لا يقف عند تكريم الفائزين فحسب، بل يمتد إلى دعم الفائزين وتمكينهم فيما يتعلق بقياس الأثر الإنساني في حياة الأفراد المستفيدين من هذه المشروعات.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر «عن بعد» بالتعاون مع عدد من الفائزين عن فئة أفضل البحوث والدراسات، وكذلك مع الجمعية الدولية «خطوة بخطوة ISSA» وأدارها البروفيسور ستيفن بارنت، رئيس اللجنة المانحة لجائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، وتحدث فيها كل من البروفيسورة فلورنسيا كلارا لوبيز بو، والبروفيسور أبو س. شونشوي.
واستعرضت الندوة أبرز التجارب البحثية الفائزة بالجائزة في مجال تنمية الطفولة المبكرة، حيث تناولت البروفيسورة فلورنسيا كلارا لوبيز بو أهمية تحسين جودة برامج وتدخلات الطفولة المبكرة وتوسيع نطاق تطبيقها في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما سلط البروفيسور أبو س. شونشوي الضوء على سبل الاستفادة من البنية التحتية العامة القائمة لتوسيع نطاق خدمات تنمية الطفولة المبكرة. كما ناقش المتحدثان أهمية الأبحاث الفائزة في تطوير السياسات والبرامج المعنية بالطفولة المبكرة، والتطورات التي شهدتها أعمالهما البحثية منذ الفوز بالجائزة، ودور الجائزة في تعزيز انتشار هذه الأعمال ودعم أثرها العلمي والتطبيقي على المستوى الدولي، إلى جانب تقديم رؤى وإرشادات للباحثين الراغبين في الترشح للجائزة.

