«لا تنغش» بدبي تواجه الاحتيال الإلكتروني



اختتم مركز دبي للأمن الإلكتروني حملة «لا تنغش»، التي أطلقها تزامناً مع شهر التوعية بالأمن السيبراني، محققاً تفاعلاً مجتمعياً لافتاً من خلال مبادرات مبتكرة جمعت بين المحتوى الإبداعي والتجارب التفاعلية والشراكات المجتمعية، فيما شهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين والداعمين، والإعلان عن توقيع 7 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون وتطوير القدرات في مجال الأمن السيبراني.

وركزت الحملة على التوعية بأساليب الاحتيال الإلكتروني الحديثة، بما فيها انتحال الهوية والرسائل الاحتيالية والعروض المضللة والتزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال محتوى إبداعي وتجارب تفاعلية مبتكرة تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من اكتشاف محاولات الخداع واتخاذ قرارات رقمية أكثر أماناً.

وحققت الحملة نتائج رقمية لافتة، حيث استقطب موقعها الإلكتروني 15,134 مستخدماً، وسجّل 22,003 جلسات زيارة، من خلال المحتوى الرقمي والتجارب التفاعلية، ومن أبرزها تجربة رموز الاستجابة السريعة التي حاكت أساليب الاحتيال عبر عرض افتراضي للحصول على قهوة مجانية، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر الروابط والعروض غير الموثوقة.

كما نظم المركز فعالية تفاعلية في الخوانيج ووك خلال الفترة من 22 إلى 30 أكتوبر، أتاحت للزوار اختبار قدرتهم على اكتشاف محاولات الاحتيال الإلكتروني، إلى جانب التعاون مع أكثر من 30 مقهى ومطعماً في مختلف مناطق دبي لإيصال الرسائل التوعوية إلى المجتمع ضمن أنشطته اليومية.

وشملت الحملة أربع مسابقات استقطبت أكثر من 500 مشاركة من مختلف فئات المجتمع، بجوائز إجمالية بلغت 230 ألف درهم، واستهدفت صنّاع المحتوى وطلبة الجامعات والمتخصصين في الأمن السيبراني وأفراد المجتمع، وشجّعتهم على توظيف الإبداع والذكاء الاصطناعي والمهارات التقنية في إنتاج محتوى توعوي والمشاركة في تحديات سيبرانية متخصصة.

وفي خطوة لتعزيز استدامة أثر الحملة، أعلن المركز توقيع 7 مذكرات تفاهم مع عدد من الجهات الشريكة، بهدف توسيع التعاون في مجالات التوعية والتدريب وبناء القدرات السيبرانية. وتشمل مجالات التعاون تطوير الكفاءات الوطنية والمتخصصة، وتنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والمؤتمرات وتمارين المحاكاة السيبرانية، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في تعزيز الجاهزية السيبرانية وترسيخ ثقافة الأمن الرقمي في المجتمع.

وقال عامر شرف، المدير التنفيذي لقطاع الأنظمة والخدمات السيبرانية بمركز دبي للأمن: جسّدت حملة «لا تنغش» أهمية تقديم التوعية السيبرانية بأساليب مبتكرة وقريبة من المجتمع، حيث أسهمت شخصية «يدو سلامة» في تبسيط الرسائل التوعوية وربطها بمواقف الحياة اليومية، بما يعزز قدرة الأفراد على التعرّف على أساليب الاحتيال الإلكتروني.