أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن يوم العلم مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها مشاعر الفخر براية الإمارات، رمز سيادتها ووحدتها، والشاهد على مسيرة وطن ترسخت مكانته بحكمة قيادته وإخلاص أبنائه، حتى غدا نموذجاً في التلاحم والاستقرار والازدهار.
وتقدم سموه، بهذه المناسبة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإلى شعب الإمارات الكريم، سائلاً الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره وتقدمه.
وقال صاحب السمو حاكم عجمان، إن علم الإمارات ليس مجرد راية تُرفع في مناسبة وطنية، وإنما هو عنوان لوطن اجتمعت قلوب أبنائه على محبته، وتوحدت إرادتهم على صون عزته وسيادته، ورمز للكرامة والانتماء والمسؤولية، مشيراً إلى أن مكانته تستمد معناها من القيم التي يمثلها، ومن العهد بالمحافظة على مكتسبات الوطن والوفاء بالأمانة التي حملها الآباء المؤسسون ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأضاف سموه أن يوم العلم يعيد إلى الوجدان سيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، وما حملوه من إيمان عميق بوطن يجمع أبناءه ويصون كرامتهم ويهيئ لهم سبل الحياة الكريمة، مؤكداً أن ما تركوه من إرث وطني وقيم راسخة سيظل أمانة تتناقلها الأجيال، وتستلهم منها معنى الوفاء للوطن والمحافظة على ما تحقق له من أمن واستقرار وتقدم.
وأوضح صاحب السمو حاكم عجمان، أن من أسمى معاني يوم العلم أن راية الوطن تجمع تحت ظلالها أبناء الإمارات جميعاً، وتلتقي حولها مشاعر الأجيال على حب هذه الأرض والاعتزاز بالانتماء إليها، وأن ارتفاع العلم فوق البيوت والمدارس والمؤسسات يعكس ما استقر في النفوس من ولاء ومسؤولية، وما يجمع المجتمع الإماراتي من قيم راسخة وروابط وطنية لا تتبدل.
وأكد سموه أن من حق الأجيال المقبلة أن ترث وطناً قوياً، معتزاً بأصالته وقيمه، وقادراً على مواكبة المستقبل، وأن تدرك أن حب الوطن لا تُقاس حقيقته بمظاهر الاحتفاء وحدها، وإنما بما يترجمه الإنسان من عمل مخلص وسلوك مسؤول وحرص على وحدة المجتمع وصون مكتسباته، مشدداً على أن الوفاء للعلم هو وفاء لكل ما يمثله من مبادئ ومسؤوليات.
واختتم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي كلمته بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن تبقى رايتها خفاقة بالعزة والكرامة، رمزاً لسيادة الوطن ومكانته، وأمانة تصونها الأجيال بالعمل والوفاء والإخلاص.

