سلطان بن طحنون: العلم تجسيد لقيم الاتحاد والتلاحم


أكّد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مكتب «فخر الوطن» أن يوم العلم، الذي تحتفي به دولة الإمارات العربية المتحدة في الثالث من نوفمبر من كل عام، يجسّد أسمى معاني الوحدة الوطنية والولاء للقيادة والانتماء للوطن.

وذكر أن هذه المناسبة تستحضر مسيرة الاتحاد المباركة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لتواصل الدولة بقيادتها الرشيدة مسيرتها بثقة نحو آفاق أرحب من التقدّم والازدهار.

وقال معاليه إن علم دولة الإمارات ليس مجرد رمز وطني يُرفع في المناسبات، بل هو تجسيد لقيم الاتحاد والتلاحم والتضامن، وعنوان لهوية وطنية توحّد أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها تحت راية واحدة، كما يعكس ما حقّقته الدولة من إنجازات نوعية ومكانة راسخة على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة وإخلاص أبنائها وتكاتف مؤسساتها ومجتمعها.

وأضاف معاليه أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة مُتجدّدة لتعزيز قيم المواطنة الإيجابية وترسيخ المسؤولية المشتركة في حماية مكتسبات الوطن ومواصلة مسيرة تنميته، مؤكداً أن الوفاء للعلم يتجاوز مظاهر الاحتفاء به إلى العمل المخلص، والتميّز في أداء الواجب، والإسهام الفاعل في بناء المستقبل. كما تُبرِز المناسبة أهمية غرس معاني العلم ورمزيته في نفوس الأجيال الناشئة، ليظلّ مصدر إلهام لهم لمواصلة مسيرة الإنجاز وصون إرث الاتحاد.

وأكد أن راية الإمارات ستظل رمزاً لطموح وطنٍ يستمد قوته من وحدته، ويستشرف المستقبل بعزيمة أبنائه وثقتهم بقيادتهم، مشيراً إلى أن الاحتفاء بيوم العلم هو تجديد للعهد على الإخلاص للوطن، وصون منجزاته، والعمل بروح الاتحاد من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة؛ لتبقى راية الإمارات عاليةً، شاهدةً على مسيرة وطنٍ جعل من الطموح نهجاً، ومن الإنجاز مسؤوليةً، ومن الاتحاد مصدر قوته واستدامة تقدمه.