2750 مشاركاً في مسابقة الشيخة هند للقرآن بزيادة 58 %

أحمد المهيري
أحمد المهيري

ختتمت مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم منافسات دورتها الـ27، التي استقطبت 2750 مشاركاً ومشاركة من مختلف إمارات الدولة، بمشاركات تزيد بنسبة 58%، مقارنة بالدورة السابقة، في إقبال يعكس اتساع حضورها ومكانتها لدى أفراد المجتمع بكل فئاتهم العمرية.وتأتي المسابقة بتنظيم من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وبرعاية كريمة ومستمرة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

وسجّلت الدورة الـ27 مشاركة 1357 من الإناث، بنسبة 51.6 %، مقابل1273 من الذكور، بنسبة 48.4 %، بما يعكس تقارب المشاركة واتساع فرص المنافسة. وتصدر المواطنون الإماراتيون قائمة المسجلين بـ1944 مشاركاً ومشاركة، يمثلون 74 % من إجمالي المشاركين، إلى جانب مشاركين من جنسيات متعددة من المقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أرست دعائم مسيرة قرآنية مستدامة، وجعلت المسابقة موعداً تتطلع إليه الأسر الإماراتية وغير الإماراتية للتنافس على قراءة القرآن الكريم وحفظه، مشيراً إلى أن النمو في أعداد المشاركين يعكس الأثر المبارك لهذه الرعاية والثقة المجتمعية التي رسّختها المسابقة على مدار دوراتها.

وقال إن دعم سموها المتواصل لأهل القرآن، رسّخ مكانة المسابقة، وعزّز استمراريتها وأثرها المجتمعي، حيث يؤكد الإقبال المتزايد على المشاركة في المسابقة أثر الاستثمار في البرامج القرآنية بوصفها رافداً لبناء الإنسان وتعزيز القيم والهوية والتماسك الأسري، ويدفع إلى البناء على نتائجها لتطوير المنافسات، بما يناسب احتياجات المجتمع.

إنجازات المسابقة

وأكد رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدورة الـ27 قدّمت مؤشرات مهمة للتطوير، بناءً على إنجازات المسابقة وتطوير مساراتها، مشيراً إلى أن نسبة مشاركة المواطنين، والتقارب بين أعداد الإناث والذكور، تعكس نجاح التطويرات الجديدة في أفرع وفئات ومعايير المسابقة.

وتصدّر فرع حفظ «جزء عم» أعداد المسجلين بـ947 مشاركاً ومشاركة، بما يعادل نحو 36% من إجمالي المشاركين، تلاه فرع حفظ ثلاثة أجزاء بـ367 مشاركاً، وفرع أجمل صوت بـ357 مشاركاً. كما سجل فرع حفظ 20 جزءاً 289 مشاركاً، وحفظ القرآن الكريم كاملاً 234 مشاركاً، وخمسة أجزاء 216 مشاركاً، وعشرة أجزاء 88 مشاركاً، إلى جانب فروع ومسارات أخرى تستوعب تنوع الفئات ومستويات الحفظ والتلاوة، ومن بينها مسارات مخصصة لكبار المواطنين والمسلمين الجدد.

وأوضح الدكتور علي حسن المرزوقي، مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الإقبال على مستويات الحفظ الأولى يبرز أهمية توفير بدايات مشجعة، فيما تؤكد المشاركة في الفروع المتقدمة حرص أفراد المجتمع على قراءة وحفظ القرآن الكريم.