تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حفل العشاء الخيري الذي نظمته جامعة عجمان، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لدعم الصندوق الوقفي للمنح الدراسية في الجامعة، وذلك في فندق بدبي.
حضر الحفل معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان، ونخبة من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، والشركاء والخريجين، إلى جانب عدد من الشخصيات والمسؤولين وممثلي الجهات الداعمة.
وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى أهمية دعم الصندوق الوقفي للمنح الدراسية، قائلاً: «إننا نحن أصدقاء الجامعة إنما نجتمع الليلة بالذات من أجل المساعدة في توفير المنح الدراسية للطلبة الدارسين فيها، وذلك من خلال التبرع لتعزيز إمكانات صندوق المنح الدراسية الوقفي بها. هذا أمر مهم للغاية، خاصة وأن أكثر من 65 % من الطلبة، أي ما يقرب من الثلثين، يعتمدون على هذه المنح من أجل الالتحاق بالجامعة واستكمال دراساتهم فيها. إن أهمية هذه المنح تتجلى أمامنا الليلة في اشتراك هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تنظيم هذا اللقاء، وفي دعم هذا المسعى الإنساني النبيل».
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تجسد على نحو صادق وأمين توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد دائماً ضرورة بذل كل الجهود، والأخذ بكل الإسهامات التي من شأنها تمكين الإنسان، وتوفير الحياة الكريمة والمنتجة له، كي يكون قادراً على تحقيق كل ما يتطلع إليه من آمال وطموحات.
ونوّه معاليه بأهمية العمل الخيري في دعم الأجيال الجديدة، قائلاً: «ولنتذكر دائماً أن عمل الخير هو جزء أساسي في تعاليم الدين الحنيف، وفي التراث الخالد لهذا البلد الطيب، وأنه ليس ثمة عمل أشرف وأنبل من أن يتعاون الجميع على نفع الأجيال الجديدة، وجلب الأمل لهم، وإعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة بكفاءة واقتدار».
وأكد الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، أن الأثر الذي ستتركه التبرعات أهم من الرقم ذاته، مضيفاً: «هذا المبلغ لن يُنفق مرة ثم يفنى، بل سيبقى محفوظاً، ويعود ريعه في كل عام ليفتح الباب أمام طلبة جدد».
وشهدت الأمسية إعلان الداعمين عن مساهماتهم التي بلغ مجموعها 15 مليون درهم، من بينها تأسيس منح دراسية وقفية مسماة تحمل أسماء داعميها، وتُمنح لطلبة مستحقين عاماً بعد عام.
