5.2 مليارات درهم مشاريع استراتيجية لـ «كهرباء الشارقة»


تنفذ هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة مشروعات استراتيجية بتكلفة تتجاوز 5.2 مليارات درهم، تتضمن محطة جديدة لتحلية المياه وشبكات نقل ومحطات ضخ وخزانات المياه وإضافة 270 مليون جالون سعة تخزينية.

جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة في أعمال النسخة الثانية من منتدى الشارقة محطة المستقبل، الذي نظمه مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار واستمر على مدار يومين، بعنوان: «الاستدامة» وبشعار «من المختبر إلى الأسواق»، وشاركت الهيئة بمنصة متميزة استعرضت خلالها أحدث المشروعات والتقنيات الحديثة المستخدمة بالهيئة كما شاركت في جلستين حواريتين، الأولى عن بناء مستقبل تكنولوجيا المياه، واستعرض خلالها المهندس فيصل السركال مدير إدارة المياه بالهيئة عدداً من المحاور الخاصة باستراتيجية الهيئة لتلبية الطلب المتزايد على المياه في ضوء أهداف «استراتيجية الأمن المائي للدولة 2036»، والتي تتمثل في تقليل الطلب على الموارد المائية بنسبة 21 %، وزيادة مؤشر إنتاجية المياه إلى 110 دولارات لكل متر مكعب، وخفض مؤشر ندرة المياه بمقدار 3 درجات، وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95 %، والتخزين للطوارئ: توفير سعة تخزين لمدة يومين في الظروف العادية، وتخصيص حصص للطوارئ، وخفض نحو 100 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد.

وأوضح أنه جارٍ إنشاء أول محطة مستقلة لتحلية المياه في إمارة الشارقة، لتلبية احتياجات الإمارة من المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي، وعند بدء مرحلة التشغيل لكامل قدرة المحطة الإنتاجية في الربع الرابع من عام 2028؛ ستصل المحطة لكامل قدرتها الإنتاجية التي تبلغ نحو 410 آلاف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، بما يسهم في تزويد 1.4 مليون نسمة بالمياه الصالحة للشرب.

وأشار إلى أن محطات الضخ التي تنفذها الهيئة في إمارة الشارقة، ومشروع مراقبة شبكة توزيع المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال غرفة تحكم وفق أفضل المواصفات والأنظمة والعدادات الذكية، واستخدام أنظمة المعلومات الجغرافية، تسهم في توفير كثير من المعلومات وتحليلها، والعمل على رفع كفاءة أنظمة إنتاج وتوزيع المياه، وتقليل الهدر من خلال الكشف عن أية تسربات بالشبكة، بالإضافة إلى مشروع التخزين الجوفي الاستراتيجي وعدد من المشروعات الأخرى.

وأضاف أن الهيئة تعمل على تعزيز التعاون مع الباحثين والمؤسسات العلمية والقطاعات الصناعية والمستثمرين، وتسريع انتقال الابتكارات من البحث والتطوير إلى التطبيقات العملية ومواجهة أية تحديات.