تشهد إمارة الشارقة منافسات «جوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي»، ضمن الدورة الثالثة عشرة من «جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026»، بمشاركة خمسة مشاريع متأهلة إلى نهائيات تحدي مهارات الذكاء الاصطناعي، و21 مشروعاً في النسخة الخامسة من تحدي الجامعات، بمشاركة 17 جامعة محلية ودولية، على أن يُكرّم الفائزون في حفل الجائزة يوم 2 نوفمبر المقبل.
وانطلقت منافسات تحدي مهارات الذكاء الاصطناعي، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالتعاون مع مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، الأربعاء الماضي، فيما تنطلق منافسات تحدي الجامعات، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، غداً السبت، وتستمر حتى بعد الغد، بمسرح المجاز.
وأكدت علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي الحكومي، حرص الجائزة على توسيع مجالات مشاركة الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لتوظيف معارفهم ومهاراتهم في تطوير حلول تستجيب لاحتياجات المجتمع، مشيرة إلى أن تطوير الاتصال الحكومي لا يرتبط بالتقنيات الحديثة وحدها، بل بقدرة المؤسسات على توظيفها لتحسين الخدمات وتعزيز فاعلية التواصل المؤسسي، وإشراك المواهب الشابة في الانتقال من التعلم النظري إلى التطبيق العملي.
وفي تحدي مهارات الذكاء الاصطناعي، تأهلت خمسة مشاريع من بين ثمانية وصلت إلى العرض الختامي، بعد برنامج امتد 16 يوماً وتضمن 14 جلسة تطبيقية، واستهدف طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، وركز على الصحة العامة والتعليم والتحول البيئي والاقتصاد الأخضر والأمن الغذائي.
وتشمل المشاريع «شاهين»، وهي طائرة مسيّرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الغازات السامة والحرارة وتحديد مواقع المحتجزين، و«رصد» لمراقبة شبكات تصريف مياه الأمطار والتنبؤ بالفيضانات، و«شروق» لتوحيد الإشعارات والفرص وسجلات إنجازات الأبناء في واجهة رقمية للأسر، و«سبراوت» للتنبؤ بالأغذية الطازجة المعرضة للهدر، و«نبتة» لتوظيف الصور والبيانات في متابعة الإنتاج الزراعي وتعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والمزارعين.
وقال جاسم البلوشي، عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين: إن التحدي يوفر بيئة داعمة للشباب لاكتشاف إمكاناتهم وتطويرها، وتشجيعهم على توظيف التكنولوجيا بوعي ومسؤولية لخدمة المجتمع.
وفي تحدي الجامعات، تتوزع المشاركات على تسع جامعات دولية وثماني جامعات إماراتية، وتتضمن الجامعات الدولية مؤسسات أكاديمية من الكويت والمغرب والأردن وماليزيا وكوريا الجنوبية وميانمار وأذربيجان والهند والسنغال. وتركز المنافسة على ابتكار حلول تستخدم الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتطوير الاتصال المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة.
وتعرض المشاريع أمام لجنة تقييم متخصصة تنظر في مستوى الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة وجودة التنفيذ والأثر المتوقع، تمهيداً لإعلان المشاريع الفائزة خلال حفل الجائزة في 2 نوفمبر المقبل.


