أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي حصول «مقر المبرمجين»، إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير مجتمع البرمجة في الدولة، على اعتماد شركة «أبل» العالمية مركزاً معتمداً للتدريب في المجال التعليمي، في خطوة تعكس مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية لتطوير المواهب الرقمية، وإعداد جيل من المبرمجين والمبتكرين القادرين على قيادة التحولات التكنولوجية وصناعة حلول المستقبل.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات بـ«يوم الإمارات تبرمج»، الذي يصادف 29 أكتوبر من كل عام، وفي إطار الجهود الوطنية لبناء منظومة متكاملة لتطوير المهارات الرقمية، وتوسيع فرص التعلم والتدريب المتخصص في مجالات البرمجة وتطوير التطبيقات، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات والأدوات التعليمية العالمية، بما يسهم في تمكين المواهب من تحويل أفكارها إلى تطبيقات وحلول رقمية مبتكرة، وتعزيز جاهزيتها للمشاركة في اقتصاد المستقبل.
وتتيح هذه الخطوة لمقر المبرمجين الانضمام إلى شبكة عالمية من المؤسسات التعليمية المعتمدة من «أبل»، والاستفادة من الموارد التعليمية والتدريبية المتخصصة في تطوير التطبيقات باستخدام لغة البرمجة «Swift»، إلى جانب فرص تطوير قدرات المدربين، وتبادل المعرفة مع المؤسسات التعليمية حول العالم، بما يدعم توفير تجارب تعليمية متقدمة تتماشى مع متطلبات سوق العمل والتحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
وأكد الدكتور عبدالرحمن المحمود مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي، أن اعتماد مقر المبرمجين من شركة «أبل» يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير منظومة البرمجة في دولة الإمارات، ويعكس التوجه الوطني نحو الاستثمار في الإنسان، وتزويده بالمعرفة والمهارات والأدوات التي تمكنه من المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل الرقمي.
وقال إن بناء اقتصاد رقمي تنافسي يبدأ ببناء الإنسان القادر على مواكبة أحدث التقنيات، وتحويل المعرفة إلى حلول تصنع أثراً حقيقياً في المجتمع. مشيراً إلى أن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل تطوير بيئة وطنية تحتضن المواهب وتفتح أمامها آفاق التعلم والتجربة، انطلاقاً من إيمانها بأن امتلاك مهارات المستقبل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسيتها وريادتها العالمية.
ويدعم الاعتماد تقديم تجارب تدريبية متخصصة في تطوير التطبيقات باستخدام الموارد التعليمية «Develop in Swift» من شركة «أبل»، بما يتيح للمتدربين اكتساب مهارات عملية في تصميم التطبيقات وتطويرها واختبارها، والاستفادة من بيئة تعليمية تشجع على التفكير الإبداعي وحل التحديات التقنية، إلى جانب التعرف إلى فرص المشاركة في المبادرات والتحديات العالمية المرتبطة بالبرمجة وتطوير التطبيقات.
شراكات
ويواصل مقر المبرمجين، من خلال برامجه ومبادراته وشراكاته مع المؤسسات التكنولوجية العالمية، دعم بناء مجتمع معرفي متكامل يجمع المبرمجين والمطورين ورواد الأعمال والمواهب الرقمية، ويوفر بيئة محفزة لتبادل الخبرات وتطوير الأفكار والمشاريع التقنية، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لاستقطاب المواهب وصناعة الفرص في مجالات البرمجة والتكنولوجيا المتقدمة.

