وزراء ومسؤولون: «يوم زايد المؤسس» يرسخ الوحدة والعطاء

 ابتسام البدواوي
ابتسام البدواوي
منصور العور
منصور العور
 يوسف السركال
يوسف السركال
عبدالرحمن الحارب
عبدالرحمن الحارب
أحمد الصايغ
أحمد الصايغ
علي الكعبي
علي الكعبي
خالد بالعمى
خالد بالعمى


أكد وزراء ومسؤولون أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسّد معاني الوفاء لإرث قائدٍ جعل بناء الإنسان محور التنمية والتقدم، ورسخ الوحدة والعطاء ركائز لمسيرة ريادة الوطن.

وأكد معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز ارتباط الأجيال بالإرث الوطني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستلهام رؤيته الحكيمة في بناء الدولة وتقدم الإنسان، مما يعزز استدامة المبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات.

وأضاف معاليه أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز الوعي بالتجربة القيادية الفريدة للوالد المؤسس، وما اتسمت به من حكمة وبعد نظر وقدرة على تحويل التطلعات الكبرى إلى واقع ملموس، مشيراً إلى أن هذه التجربة تقدم دروساً عميقة في اتخاذ القرارات المصيرية، وتوحيد الجهود نحو الأهداف المشتركة، بما يتيح للمؤسسات الوطنية الاقتداء بهذا النهج في تطوير أساليب العمل، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز القدرة على استشراف الفرص المستقبلية.
وأكد أن هذا اليوم يجدد مسؤوليتنا الوطنية في تحويل قيم المؤسس إلى عمل وإنجاز يتواصل أثره عبر الأجيال، وأن أعظم صور الوفاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تتمثل في مواصلة البناء على الأسس التي أرساها، وصون صحة الإنسان وكرامته، وتهيئة مستقبل ينعم فيه الجميع بالصحة وجودة الحياة، لتبقى الإمارات وطناً تتوارث أجياله قيم الاتحاد والعطاء، وتصنع بتلك القيم إنجازات تليق بإرث المؤسس وطموحات القيادة الرشيدة.
من جهته، أوضح الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن «يوم زايد المؤسس»، يرسخ في الذاكرة الوطنية حقيقة جوهرية مفادها أن تأسيس دولة الإمارات كان، منذ بدايته، مشروعاً لبناء الإنسان قبل أن يكون مشروعاً لبناء المؤسسات والمنجزات، وهو النهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحول إلى منظومة قيم لا تزال تقود مسيرة الدولة وتمنح تجربتها فرادتها.
وقال السركال: «زايد ليس فصلاً في تاريخ الإمارات، بل نهج راسخ في مسيرتها، وروح متجددة تنبض في إنجازاتها. فقد ترك الوالد المؤسس إرثاً يتجاوز حدود التأسيس إلى مسؤولية مواصلة البناء، وصون المكتسبات، وتعزيز مسيرة التنمية برؤية تضع الإنسان في صدارة الأولويات وغاية لكل إنجاز.
وأضاف: في القطاع الصحي، نستلهم من هذا النهج التزامنا الراسخ بحماية صحة المجتمع، والارتقاء بجودة الحياة، وتطوير خدمات صحية تواكب تطلعات دولة الإمارات ومستقبلها».

من جانبه، أكد عبدالرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية بدبي، أن المناسبة تجسد الوفاء لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتعكس الحرص على ترسيخ قيمه ومبادئه الأصيلة في وجدان الأجيال المتعاقبة. وقال الحارب: «لقد أرسى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، نهجاً راسخاً في بناء الدولة، يقوم على الإخلاص والأمانة والمسؤولية والعطاء، وهي قيم تشكل أساس العمل الوطني والمؤسسي، وتلهمنا في جهاز الرقابة المالية لمواصلة جهودنا في تعزيز النزاهة والشفافية وحماية المال العام، وترسيخ مبادئ الحوكمة والمساءلة، بما يسهم في صون مكتسبات الوطن ودعم مسيرته التنموية. ويمثل هذا اليوم مناسبة وطنية متجددة لاستلهام حكمة المؤسس ورؤيته، وتجديد العهد على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتفاني في خدمة دولة الإمارات وقيادتها وشعبها».

بدوره، قال معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي، إن اعتماد «يوم زايد المؤسس»، يجسّد وفاء الإمارات لقائد أرسى دعائم الاتحاد، وجعل بناء الإنسان أساس نهضته، وتمنحنا المناسبة فرصة متجددة لاستحضار إرث الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعميق فهم الأجيال لقيمه ورؤيته.
وأضاف: لقد رسّخ الشيخ زايد نهجاً في التنمية يقوم على الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات، وأرسى الأسس التي انطلقت منها مسيرة اقتصادنا الوطني، ويحمّلنا هذا الإرث مسؤولية مواصلة البناء، إيماناً بأن قوة الاقتصاد تتجسّد في أثرها على حياة الناس ورفاههم، وفي مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، نستلهم هذا النهج لتعزيز الاستقرار النقدي والمالي، وترسيخ الثقة في القطاع المالي، والاستثمار في كفاءاتنا الوطنية، لبناء قطاع مالي أكثر مرونة وتنافسية.


وأكد أن الوفاء للشيخ زايد مسؤولية تتجدّد مع كل إنجاز يخدم الوطن، وفي ظل قيادتنا الرشيدة، نواصل حمل هذه المسؤولية بإخلاص، ليبقى إرث المؤسس حاضراً في قراراتنا وأعمالنا، ونترك للأجيال القادمة اقتصاداً أقوى ومستقبلاً أكثر ازدهاراً.


دلالة وطنية


من جهته، أكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 7 يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يحمل دلالة وطنية عميقة تتجاوز الاحتفاء بذكرى شخصية تاريخية عظيمة، ليؤسس لمناسبة سنوية تتجدد فيها العلاقة بين الأجيال وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.


وقال العور: «عندما نتحدث عن الشيخ زايد، فإننا لا نتحدث فقط عن قائد أسس دولة، بل عن إنسان أسس طريقة في التفكير، ومنظومة في القيم، وفلسفة في بناء الإنسان والوطن. فالشيخ زايد لم يترك لنا دولة نعيش فيها فحسب، بل ترك لنا قيماً نعيش بها، وهذه في تقديري هي أعظم صور الإرث وأبقاها أثراً».


وأضاف: «إن القيمة الحقيقية ليوم زايد المؤسس لا تكمن في أن نتذكر ما فعله زايد بالأمس، وإنما في أن نسأل أنفسنا: ماذا نفعل اليوم بما علمنا إياه زايد؟ فالاحتفاء بالمؤسس لا ينبغي أن يكون مجرد استعادة للماضي، بل استحضاراً لقيمه في قراراتنا وممارساتنا وعلاقاتنا، وفي الطريقة التي نبني بها مستقبل وطننا».


وأوضح العور أن الشيخ زايد قدم نموذجاً فريداً في القيادة، يقوم على أن الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها، وأن الاتحاد ليس مجرد اتفاق بين إمارات، بل ثقافة تقوم على التعاون والتكامل وتغليب المصلحة العامة، وأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان قبل تشييد العمران.


وأشار إلى أن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات التعليمية والثقافية والمجتمعية يتمثل في نقل إرث المؤسس من ذاكرة الأجيال إلى سلوكها، ومن المعرفة بالقيم إلى ممارستها، مؤكداً أن الأجيال الجديدة لا تحتاج فقط إلى أن تعرف من هو الشيخ زايد، بل إلى أن تفهم كيف كان يفكر، وكيف كان يتعامل مع التحديات، وكيف جعل من الوحدة والتسامح والعطاء والعمل مبادئ لبناء دولة أصبحت تجربتها مصدر إلهام.


وقال العور: «في عالم تتسارع فيه التحولات التكنولوجية وتتغير فيه أنماط الحياة والعمل، تزداد حاجتنا إلى القيم الإنسانية التي أرساها الشيخ زايد، رحمه الله. فالتكنولوجيا قد تغير أدواتنا، والذكاء الاصطناعي قد يغير طريقة تعلمنا وعملنا، لكن القيم هي التي تحدد كيف نستخدم هذه الأدوات، ولأي غاية نسخرها. وهنا تتجلى عبقرية إرث زايد؛ فهو إرث لا يفقد صلاحيته بتغير الزمن، بل تتجدد أهميته كلما تغير العالم».


مبادئ


كما قالت القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: إن اعتماد «يوم زايد المؤسس» كمناسبةٍ وطنية يمثل محطةً نستحضر فيها مآثر وسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونستذكر ما أرساه من مبادئ شكّلت الأساس الراسخ لمسيرة دولة الإمارات ونهضتها.


وأضافت: يحمل هذا اليوم في طياته معاني الوفاء لإرث قائدٍ جعل بناء الإنسان محور التنمية والتقدم، ورسخ الوحدة والعطاء ركائز لمسيرة ريادة الوطن. كما يشكّل فرصةً لاستلهام نهجه في العمل والمسؤولية، وترسيخ القيم التي أرساها كذاكرةٍ وطنية، وممارساتٍ حيّة تواكب تطلعات المستقبل.


وتابعت: سيبقى إرث الوالد المؤسس منارةً نستلهم منها التفاني في خدمة الوطن، والالتزام بإعداد وتأهيل أجيالٍ من الكفاءات القانونية والقضائية التي تحمل قيم المسؤولية والنزاهة والتميز، وتواصل مسيرة بناء دولةٍ جعلت الإنسان ركيزة تقدمها، والمستقبل غايتها.


تماسك


وأكد معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، باعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، تجسد الوفاء لإرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتؤكد أن قيمه ومبادئه ستظل نهجاً وطنياً راسخاً، تستلهم منه الأجيال معاني الانتماء والعطاء، وتستمد منه مسيرة الوطن رؤيتها في بناء الإنسان وتعزيز تماسك الأسرة والمجتمع.


وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة، إن إرث زايد المؤسس سيظل منارة تهتدي بها الأجيال، ومدرسة وطنية متجذرة في قيم الحكمة والإنسانية والعطاء، فقد أرسى «طيب الله ثراه»، دعائم وطن جعل من الإنسان محور نهضته، ومن الأسرة أساس استقراره، ومن التلاحم المجتمعي مصدر قوته، لتبقى مبادئه حية في وجدان أبناء الإمارات، وراسخة في مسيرة وطن يواصل صناعة المستقبل مستلهماً رؤيته وقيمه الخالدة.


وأوضح أن زايد المؤسس رسم ملامح وطن يعتز بأبنائه وبناته، ويرى في أطفاله وعداً بمستقبل مشرق، وفي شبابه طاقةً للبناء والإنجاز، وفي كبار مواطنيه ذاكرةً وطنيةً تختزن حكمة السنين وتجارب التأسيس، وأقام بنيانه على أسرة متماسكة تتوارث القيم، ومجتمع تتكامل فيه الأجيال، وتتسع فيه فرص العطاء والمشاركة للجميع، وغرس في أرض الإمارات ما هو أبقى من منجزات العمران، فغرس قيماً تصنع الإنسان، وروحاً تجمع الأجيال، وإرثاً يتجدد أثره مع كل خطوة يخطوها الوطن نحو المستقبل.


وأشار الكعبي إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية تستلهم من نهج الوالد المؤسس «طيب الله ثراه» رسالتها في تمكين الأسرة وتعزيز جودة حياة أفرادها، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن قوة الأوطان تبدأ من قوة أسرها، وأن رعاية الإنسان في مختلف مراحل حياته استثمار في حاضر المجتمع ومستقبله.