تشارك وزارة الصحة ووقاية المجتمع في حملة «اليوم قبل بكرة»، التي أطلقها مجلس الصحة لدول مجلس التعاون، بهدف تعزيز الوقاية المبكرة من استخدام منتجات التدخين غير التقليدية، وحماية الشباب من مخاطر الاعتماد على النيكوتين، من خلال رفع مستوى الوعي الصحي وتصحيح المفاهيم المرتبطة بهذه المنتجات، إلى جانب تنمية القدرة على اتخاذ قرارات صحية واعية، بما يدعم الجهود الخليجية المشتركة للحد من عوامل الخطر المرتبطة بالتدخين.
وتستهدف الحملة، التي تستمر طوال شهر أكتوبر الجاري، الشباب من الفئة العمرية بين 15 و24 عاماً في دول مجلس التعاون، إلى جانب أولياء الأمور والجهات الصحية والتعليمية والشبابية، مع التركيز على تعزيز الوعي بمخاطر منتجات التدخين غير التقليدية، ودعم القرارات الصحية السليمة، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة والبيئة التعليمية في الوقاية من الاعتماد على النيكوتين.
وأكد الدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات تعزز الوقاية من استهلاك منتجات التبغ وفق نهج متكامل يجمع التشريع والتنظيم والتدخل المبكر من أجل حماية الصحة العامة، مشيراً إلى أن المشاركة في حملة «اليوم قبل بكرة» تعكس أهمية التنسيق الخليجي في التعامل مع التحديات الصحية المستجدة، وتوظيف الخبرات المشتركة في تطوير الأساليب الوقائية الموجهة إلى الشباب، بما يدعم الأولويات الوطنية لدول مجلس التعاون في مكافحة التبغ والحد من الأمراض المرتبطة به، إلى جانب دعم أهداف السياسة الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية في الدولة.
من جانبها، قالت الدكتورة بثينة بن بليلة، رئيسة قسم الأمراض غير السارية والصحة النفسية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الحملة تستهدف تصحيح مفاهيم شائعة تقلل إدراك الشباب لمخاطر السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين، رغم اختلاف طرق استخدامها، فالتعرض للنيكوتين المسبب للإدمان يؤثر بشكل سلبي على الانتباه والتعلم وتنظيم المزاج خلال مرحلة نمو الدماغ والتي تمتد إلى ما بعد سن المراهقة.

