بدأت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي «أوقاف دبي» تطوير منصة «AwqafGPT» للذكاء الاصطناعي التوليدي، بالاعتماد على موارد الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي التي وفّرتها هيئة دبي الرقمية للدوائر الحكومية، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، وتطوير إدارة الأصول الوقفية، والارتقاء بالخدمات، ودعم اتخاذ القرار، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويوسّع أثرها التنموي.
وتندرج المنصة ضمن توجهات «أوقاف دبي» لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الوقفي.
وأكدت هدى المناعي، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «أوقاف دبي»، أن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في المؤسسة تمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير نموذج مؤسسي أكثر كفاءة ومرونة، يستفيد من التقنيات المتقدمة في تعزيز إدارة الأصول الوقفية، ودعم اتخاذ القرار، وتطوير الخدمات.
وقالت: «نعمل من خلال هذه الاستراتيجية على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات نوعية، تشمل التحليلات التنبؤية، وإدارة البيانات العقارية، وتطوير الحلول الرقمية، بالتوازي مع الاستثمار في بناء القدرات البشرية وترسيخ حوكمة تضمن الاستخدام المسؤول والفعّال لهذه التقنيات».
وأضافت: «نحرص على أن تتجاوز تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجانب التقني، لتسهم في تحقيق قيمة مؤسسية مستدامة، وتعزيز كفاءة العمليات، وتطوير تجربة المتعاملين، بما يواكب توجهات دبي في التحول الرقمي، ويدعم رسالة أوقاف دبي في تنمية الأصول الوقفية وتعظيم أثرها التنموي في المجتمع».
وفي مجال بناء القدرات المؤسسية، درّبت «أوقاف دبي» 90% من موظفيها على الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، فيما تلقى 78 موظفاً تدريباً في هندسة الأوامر التوجيهية للذكاء الاصطناعي، ضمن مبادرة «مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي». كما حصل 11 موظفاً على الدبلوم التنفيذي في القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأكمل عدد من الموظفين دورات تخصصية متنوعة، في إطار جهود المؤسسة لتعزيز جاهزية كوادرها للاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقاتها في بيئة العمل.

