«تنفيذي الشارقة» يحدد شروط تعيين الأئمة والمؤذنين والخطباء

ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، صباح الثلاثاء، بحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، اجتماع المجلس الذي عُقد في مكتب سمو الحاكم.

وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمعنية بمتابعة أداء الدوائر والهيئات، والتشريعات القانونية التي تنظم العمل الحكومي، بما يسهم في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وامتداداً لنهج سموه في ترسيخ مكانة المساجد وتعزيز دورها الديني والمجتمعي، وحرص سموه الدائم على توفير مقومات العناية ببيوت الله، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة فيها، وتقديراً للدور الذي يضطلع به الأئمة والمؤذنون والخطباء في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، أصدر المجلس قراراً بشأن نظام عمل الأئمة والمؤذنين والخطباء في إمارة الشارقة، يهدف إلى تطوير الإطار التنظيمي والتشريعي لشؤونهم، ورفع كفاءة إدارتها، وتعزيز مبادئ الوضوح والشفافية والاستقرار الوظيفي، بما يواكب طبيعة مهامهم ومسؤولياتهم.
وتناول القرار الأحكام المنظمة لشروط التعيين والتعاقد للأئمة والمؤذنين والخطباء، وضوابط تكليف خطباء الجمعة، إلى جانب تحديد الحقوق والالتزامات والواجبات الوظيفية.

وأصدر المجلس قراراً بشأن برنامج تقييم حالات الإدمان واحتواء المدمنين، الذي يهدف إلى رفع كفاءة وفاعلية إجراءات تقييم حالات الإدمان، وتوفير إطار متكامل لاحتواء المدمنين ومتابعتهم، والحد من العودة إلى تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، من خلال المتابعة المستمرة والتدخل المبكر، وتحقيق التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن فاعلية تنفيذ البرنامج واستدامة نتائجه.

وبحسب القرار تُنشأ في الإمارة لجنة تسمى «لجنة تقييم حالات الإدمان واحتواء المدمنين»، وتتبع القيادة العامة لشرطة الشارقة وتعمل تحت إشرافها، ويترأس اللجنة مدير عام الإدارة العامة للأمن الجنائي والمنافذ.

واطلع المجلس على خطة احتفالات إمارة الشارقة بعيد الاتحاد الـ55، التي تركز على تعزيز روح الاتحاد وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وإبراز الموروث الثقافي والتراثي للإمارة، وإشراك العائلات ومختلف شرائح المجتمع في تجربة احتفالية متكاملة تعكس تلاحم المجتمع الإماراتي واعتزازه بهويته الوطنية، إلى جانب تسليط الضوء على دور الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة والتعريف بمنتجاتهم، وتقديم محتوى فني ومرئي يواكب الهوية الرسمية لعيد الاتحاد ويجسد معانيه الوطنية.