أكدت بلدية منطقة الظفرة جاهزيتها لاستقبال موسم الأمطار، من خلال تفعيل منظومة متكاملة من الخطط التشغيلية والفنية والإجراءات الاستباقية، بما يعزز كفاءة الاستجابة للتقلبات الجوية، وسرعة التعامل مع تجمعات مياه الأمطار، وضمان سلامة السكان والزوار وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والمحافظة على استمرارية الخدمات في مختلف مدن منطقة الظفرة.
وفي إطار رفع مستويات الجاهزية والاستعداد، نفذت البلدية سلسلة من التمارين والتدريبات الخاصة بإدارة حالات الطوارئ، شملت تمارين داخلية على مستوى البلدية، وأخرى مشتركة بالتعاون مع الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين، بهدف اختبار كفاءة خطط الاستجابة وتعزيز التنسيق والتكامل بين فرق العمل.
وشملت الاستعدادات أيضاً مراجعة وتحديث خطط الطوارئ والتشغيل، والاستفادة من الدروس المستخلصة من الحالات الجوية السابقة، إلى جانب تقييم الإمكانات والموارد البشرية والفنية وتحديثها وتجهيزها للتعامل مع مختلف مستويات الاستجابة، بما يضمن الجاهزية الميدانية في جميع مدن منطقة الظفرة.
وفيما يتعلق بالإمكانات والموارد المخصصة لموسم الأمطار، عززت البلدية جاهزيتها بتوفير 57 صهريجاً، و162 مضخة لسحب وتصريف مياه الأمطار، و175 آلية ومركبة لدعم فرق الاستجابة الميدانية، وتوفير 16 حوضاً لتجميع مياه الأمطار، بالإضافة إلى جاهزية ما يصل إلى 636 فرداً من فرق الطوارئ والاستجابة، وفقاً لمتطلبات الحالات الطارئة ومستويات الاستجابة، بما يعزز قدرة الفرق الميدانية على التعامل السريع والفعال مع تجمعات مياه الأمطار والبلاغات الواردة.
وعلى صعيد الجاهزية الفنية، نفذت البلدية أعمال الصيانة الدورية والتنظيف لشبكات ومصارف مياه الأمطار، إلى جانب فحص الآليات والأنظمة التشغيلية، والتأكد من كفاءتها وتوفير مستلزمات تشغيلها، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار، والحد من احتمالية تجمع المياه في الطرق والمناطق الحيوية خلال فترات الهطول.
بلدية منطقة الظفرة تعزز جاهزيتها لموسم الأمطار بمنظومة استباقية

