الأمم المتحدة: الإمارات ترسخ نموذجاً متميزاً للتعاون الدولي


أكدت بيرينجر بويل، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في دولة الإمارات، أن الدولة رسّخت نموذجاً متميزاً للتعاون الدولي، يقوم على الشراكة الفاعلة والطموح والإسهام في تحقيق الأهداف المشتركة، مشيرة إلى أن عام 2026 يمثل محطة بارزة في مسيرة التعاون بين الإمارات والمنظمة الدولية.

وقالت بويل، في تصريح خاص لـ«البيان» بمناسبة يوم الأمم المتحدة، الذي يصادف 24 أكتوبر، إن استضافة الإمارات المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في أبوظبي، واستعدادها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في ديسمبر المقبل، بالشراكة مع السنغال، يجسّدان الثقة الدولية التي تحظى بها الدولة، ويوفران منصتين لتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول عملية للتحديات العالمية.

وأوضحت أن الإمارات تعد شريكاً رائداً للأمم المتحدة في البحث عن حلول للتحديات الإقليمية والعالمية، مؤكدة أن الشراكة بين الجانبين أرست نموذجاً متميزاً للتعاون القائم على الطموح والإسهام الفعّال في تحقيق الأهداف المشتركة في مجالات التنمية المستدامة والازدهار، وتعزيز التعاون الدولي القائم على التضامن والابتكار.
وشددت بويل على أن يوم الأمم المتحدة يمثل فرصة للمجتمع الدولي لتجديد التمسك بمبادئ وقيم ميثاق المنظمة، وفي مقدمتها السلام والتضامن والكرامة الإنسانية والتعاون بين الأمم، في ظل التحديات التي يشهدها العالم، التي تتطلب التزاماً متجدداً بالتعددية والحوار والعمل الجماعي.

وأعربت المنسقة المقيمة عن تقديرها لقيادة وشعب دولة الإمارات على الدعم المتواصل لعمل الأمم المتحدة والتعاون متعدد الأطراف، مؤكدة التزام المنظمة بمواصلة توسيع شراكتها مع الدولة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر سلاماً وشمولاً واستدامة للجميع.