3 آلاف مشارك في مسابقة الشيخ راشد بن محمد للقرآن

عبدالله أبو بكر
عبدالله أبو بكر

دبي - البيان
أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي انطلاق التصفيات الأولية للدورة الثالثة من «مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم لطلبة المدارس»، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، بمشاركة نحو 3 آلاف طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، مسجلةً أعلى مشاركة منذ انطلاقها، في إقبال يعكس تنامي اهتمام المجتمع المدرسي بتنمية المهارات القرآنية لدى الطلبة، وترسيخ صلتهم بكتاب الله منذ الصغر.
وتُقام المسابقة تحت شعار «بالقرآن ترتقي.. ومن الصغر نبدأ»، وتتيح المشاركة للطلبة بدءاً من مرحلتي الحضانة ورياض الأطفال، وصولاً إلى المراحل الدراسية المختلفة، لتنمية مهاراتهم في القراءة والتلاوة والتجويد والحفظ، ضمن منافسات تراعي أعمارهم وقدراتهم، وتغرس فيهم حب التعلم والإتقان.
وتواصل المسابقة في دورتها الثالثة البناء على تفاعل المدارس وأولياء الأمور في الدورات السابقة، لتوسيع فرص اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، وتقديم تجربة تربوية تجمع بين التعلم والتنافس الإيجابي، وتربط المهارات التي يكتسبها الطلبة بقيم تنعكس على سلوكهم وحياتهم اليومية.
وأكد عبدالله أبوبكر باصلعه، مسؤول المسابقة، أن المشاركة القياسية تعكس حرص المدارس والأسر على تشجيع الأبناء على تعلم القرآن الكريم وإجادة قراءته، والثقة في دور المسابقة في اكتشاف قدراتهم وتنميتها، مشيراً إلى أن الدورة الثالثة تشهد تطويراً في الجوانب التنظيمية والإجرائية لمواكبة نمو المشاركة وتقديم تجربة أكثر كفاءة للطلبة والمدارس.
وأوضح أن المسابقة تستهدف بناء صلة مستمرة بين الطالب وكتاب الله، من خلال تشجيعه على القراءة الصحيحة، وتحسين أدائه في التلاوة وإتقان أحكام التجويد، بما يعزز ثقته بقدراته، ويرسّخ لديه قيم الانضباط والمثابرة، والاعتزاز بهويته الإسلامية والوطنية.
وأضاف أن الأسرة والمدرسة شريكان أساسيان في رعاية المواهب القرآنية، إذ يمنح تشجيع أولياء الأمور ومتابعتهم الأبناء دافعاً للاستمرار، فيما توفر المؤسسات التعليمية البيئة الداعمة لاكتشاف قدراتهم وصقلها، مؤكداً حرص المسابقة على تعزيز هذا التكامل وتحويله إلى أثر تربوي يرافق الطالب داخل المدرسة وخارجها.
ومدّدت الدائرة التسجيل في الدورة الثالثة من المسابقة حتى 23 أكتوبر 2026، استجابةً للإقبال المتزايد من مدارس دبي، وإتاحةً للفرصة أمام المزيد من الطلبة للمشاركة، ضمن جهودها لتوسيع أثر برامجها القرآنية الموجّهة للنشء، وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمدرسة في إعداد أجيال مرتبطة بكتاب الله ومعتزة بقيمها وهويتها.