تواصل دائرة بلدية أم القيوين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، جهودها الميدانية لاحتواء آثار التسرب النفطي الذي طال شواطئ الإمارة، والحد من تداعياته على البيئة البحرية والمناطق الساحلية.
وتتضمن جهود الدائرة متابعة الوضع البيئي، والمساهمة في تطويق المناطق المتأثرة لمنع انتشار التلوث، إلى جانب دعم عمليات التنظيف والمعالجة، بما يعزز حماية الموائل البحرية ويحافظ على الموارد الطبيعية.
كما تكثّف الدائرة أعمال الرصد والمتابعة الميدانية على امتداد المناطق الساحلية، بالتعاون مع الجهات المختصة، لتقييم الآثار البيئية الناجمة عن التسرب واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً لتطورات الوضع. ويأتي ذلك بالتوازي مع تعزيز سرعة الاستجابة وتنسيق الأدوار بين فرق العمل المعنية.
وأكدت دائرة بلدية أم القيوين استمرارها في التنسيق والمتابعة لدعم جهود معالجة آثار التسرب انطلاقاً من التزامها بحماية البيئة البحرية والسواحل والحفاظ على استدامتها.

