شارك برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، خلال الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر الجاري في المعرض العالمي لتكنولوجيا الأرصاد الجوية والمؤتمر التقني للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية حول أجهزة وطرق الرصد، اللذين أقيما بمركز "راي أمستردام" في مملكة هولندا.
عقد وفد البرنامج، على هامش مشاركته في المعرض والمؤتمر، سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع خبراء وممثلين عن مؤسسات علمية وشركات تقنية دولية، جرى فيها بحث أحدث التطورات في شبكات الرصد الجوي، ورادارات الطقس ثنائية الاستقطاب، والاستشعار عن بُعد، والتنبؤات الجوية عالية الدقة، وتقنيات الرصد العمودي للغلاف الجوي، والنمذجة الهيدرولوجية، وتحليل بيانات هطول الأمطار، وغيرها من المجالات ذات الصلة بأبحاث الاستمطار وعلوم الأرصاد الجوية.
وشهدت هذه اللقاءات اهتماماً من ممثلي مؤسسات دولية رائدة في مجالات الأرصاد الجوية والتكنولوجيا والبحث العلمي من عدة دول بتوسيع مجالات التعاون مع برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، واستكشاف فرص المشاركة في الدورات المقبلة من المنح البحثية، وفي مقدمتها الدورة السابعة.
وشكلت اللقاءات فرصة لتعريف المجتمع العلمي بإنجازات المشاريع البحثية التي يدعمها البرنامج، وبحث فرص تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة بالتعاون مع المؤسسات العالمية الرائدة في علوم الأرصاد الجوية والغلاف الجوي.
وقال معالي الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية رئيس المركز الوطني للأرصاد: "تأتي مشاركة البرنامج في هذين الحدثين الدوليين البارزين تأكيداً على التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون العلمي الدولي وتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات الأمن المائي.
وشكلت المشاركة بوجه عام فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع نخبة من المؤسسات البحثية والخبراء العالميين، والاطلاع على أحدث الابتكارات في تقنيات الرصد والقياس الجوي، وتعزيز الشراكات التي تسهم في الارتقاء بالقدرات العلمية والتشغيلية في هذا المجال.
وتنسجم هذه الجهود أيضا مع أهداف المركز الوطني للأرصاد لدعم البحث العلمي والاستثمار في التقنيات المتقدمة لتطوير حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بندرة المياه والتغير المناخي."
وقال الدكتور أحمد الكمالي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار رئيس قسم عمليات الاستمطار بالإنابة في المركز الوطني للأرصاد: "يواصل البرنامج بناء منظومة بحثية عالمية قائمة على تبادل المعرفة والتعاون متعدد التخصصات، بما يسهم في تسريع تطوير التقنيات الواعدة وتعزيز الانتقال من البحث العلمي إلى التطبيقات العملية الداعمة للأمن المائي.
وأضاف :" في هذا الإطار، شكلت مشاركتنا في هذين الحدثين الدوليين فرصة مهمة لتعزيز التواصل مع المؤسسات البحثية ورواد التكنولوجيا والخبراء المتخصصين في علوم الغلاف الجوي والأرصاد الجوية، في وقت تتطلب فيه مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي عملاً دولياً مشتركاً وتكاملاً بين المؤسسات البحثية والجهات التشغيلية والقطاع التقني".
وفي ختام المشاركة، قام وفد البرنامج بزيارة المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية في مدينة أوتريخت والتقي فيه البروفيسور الدكتور مارتن فان آلست، المدير العام والعالم الأول في المعهد وجرى بحث فرص التعاون في علوم الطقس والمناخ، والنمذجة عالية الدقة، ورصد الأرض باستخدام الأقمار الاصطناعية، وأنظمة الإنذار المبكر، فضلاً عن تبادل الخبراء والمشاركة في المبادرات البحثية الدولية.
وشملت الزيارة جولة في غرفة عمليات الطقس والرصد، وإجراء مناقشات حول الموضوعات العلمية المرتبطة بأبحاث الاستمطار وعلوم الغلاف الجوي.
وعقد البرنامج سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مؤسسات وشركات عالمية لاستكشاف أحدث تقنيات الرصد الجوي وقياس هطول الأمطار ودعم أبحاث الاستمطار.

