جائزة لطيفة بنت محمد تعزز مهارات الذكاء الاصطناعي لدى طلبة المدارس

دبي - البيان
برعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، نظمت جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة مبادرة «العب وابتكر»، الهادفة إلى تعزيز المهارات التكنولوجية والتقنية لدى طلبة المدارس، وتعريفهم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته.
وشاركت مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة في المبادرة، التي تضمنت مجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية أتاحت للطلبة التعرف إلى إمكانات التقنيات الحديثة، وتشجيعهم على توظيفها بصورة مبتكرة ومسؤولة، بما يعزز قدراتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات التقنية.
وتأتي المبادرة ضمن جهود الجائزة لترسيخ ثقافة الابتكار التقني بين الأطفال والناشئة، وتنمية مهاراتهم في المجالات المستقبلية، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطوير أفكارهم.
وأكدت أمينة الدبوس، المدير التنفيذي للجائزة، أن الجائزة تواصل دورها في دعم إبداعات الأطفال والناشئة وتحفيزهم على التميز، من خلال برامج ومبادرات تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية قدراتهم، مشيدة بالرعاية الكريمة لراعية الجائزة ودورها في دعم قضايا الطفولة والإبداع.
وقالت إن تنمية المهارات التكنولوجية أصبحت من الركائز الأساسية لإعداد الأجيال للمستقبل، مشيرة إلى حرص الجائزة على توفير بيئة تدريبية تساعد الأطفال والناشئة على اكتساب المعرفة والمهارات التي تمكنهم من التعامل الواعي مع التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن الجائزة تركز خلال دورتها الحالية على تنظيم دورات تدريبية وورش تأهيلية لطلبة المدارس، إلى جانب مجلس الشباب للقيادة والابتكار التابع للجائزة، بهدف تعريف المشاركين بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها، والتوعية بحدود استخدامها ومخاطرها، وأهمية حماية السرية والخصوصية.
وأضافت أن هذه البرامج تأتي تمهيداً لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً في مسابقات الجائزة، بما يواكب التطورات التقنية ويعزز توظيفها في دعم إبداعات الأطفال والناشئة.
وأشارت الدبوس إلى أن الجائزة تحرص على تعزيز التعاون مع مدارس الدولة، انطلاقاً من أهمية الشراكة مع المؤسسات التعليمية في اكتشاف المواهب وتنمية قدراتها الإبداعية والتقنية، مؤكدة أن هذا التعاون يتيح للطلبة فرصاً لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ومبادرات مبتكرة.
وأكدت أن الاهتمام بتأهيل الأطفال والناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي يأتي في إطار دعم توجهات دولة الإمارات للاستعداد للمستقبل، مشددة على أن الاستثمار في مهاراتهم يمثل جزءاً أساسياً من هذا التوجه، باعتبارهم جيل المستقبل القادر على قيادة مسيرة التطور التكنولوجي والابتكار.
وشددت على أهمية أن يترافق تعلم تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الوعي بالاستخدام المسؤول والأخلاقي لها، مؤكدة مواصلة الجائزة برامجها وورشها التدريبية لدعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار، انطلاقاً من شعارها الاستراتيجي «الطفولة مسؤولية مشتركة».