ويعكس هذا الدعم اهتمام سموه بالطفل كلبنة أساسية من لبنات البناء المجتمعي، والتركيز على مواهبه وتدعيمها بالدمج في الفعل الثقافي المستدام، وللنهوض بأدوات الطفل المسرحية لمواكبة العالم.
وقال عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الإمارة، إن الدعم الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة، للطفل من مسرح ومهرجانات يدفع بالطفل نحو الرقي والتمكن، لتحقيق سوية الفكر والفعل، وتعبيراً عن إدراك سموه بالدور الذي يضطلع به هذا النوع من المسرح في تكوين النشء، وتهيئة الظروف لتشكيل مجتمع واع بأفق طموح، لمحاكاة قضايا وتجارب الحياة.
وأضاف العويس: ويُعد مسرح الطفل أداة ثقافية وتربوية فعّالة في التأثير في الأطفال، وترسيخ المضامين الهادفة في عقولهم وأذهانهم، وتزويدهم بالمدركات التي من شأنها تعزيز المهارات والأدوات البنائية في النفس والمسرح والحياة على حد سواء.
وأشار رئيس دائرة الثقافة إلى أهداف المهرجان، المتمثلة بالارتقاء بمسرح الطفل في دولة الإمارات، وتحفيز الفرق الأهلية لإنتاج أعمال مسرحية للطفل، وتعميق دور مسرح الطفل لما له دور مهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد والروح الوطنية لمجتمع الإمارات وخلق أجواء من المتعة والسرور والاستفادة للأطفال.

