«الداخلية» تعزز قدرات إنفاذ «سايتس» لمكافحة الاتجار بالعاج

أبوظبي - وام
انطلقت في أبوظبي أمس أعمال البرنامج التدريبي التخصصي «إنفاذ اتفاقية سايتس بشأن العاج»، الذي تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع أكاديمية «إنفي كرايم» ضمن المبادرة الدولية لإنفاذ القانون من أجل المناخ (I2LEC)، وتستمر فعالياته حتى 8 الجاري.
ويأتي تنظيم البرنامج في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية، وتطوير القدرات التخصصية في مجال مكافحة الجرائم البيئية، ودعم تبادل الخبرات والممارسات بما يسهم في حماية الحياة البرية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الجهات المعنية بإنفاذ القانون، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية في تطبيق متطلبات اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض «سايتس»، ودعم جهود مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية والعاج، من خلال برنامج تدريبي متخصص يجمع بين الجوانب القانونية والفنية والتطبيقية.
ويشارك في البرنامج عدد من منتسبي الجهات الشرطية والأمنية والجمركية والبيئية، إلى جانب المختصين والمعنيين بتطبيق الاتفاقية، بما يسهم في تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين الجهات ذات الصلة، وتطوير مهارات المشاركين في الرصد والضبط والتحري والتحقيق والتعامل مع الأدلة المرتبطة بجرائم الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
ويتناول البرنامج عدداً من المحاور التخصصية، من أبرزها الإطار القانوني لاتفاقية «سايتس» والضوابط الدولية المنظمة لتجارة العاج، وأنماط ومسارات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، والأسواق والشبكات الإجرامية المرتبطة بها، وأساليب إساءة استخدام وثائق الاتفاقية.
كما يتضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التعرف إلى العاج وتمييزه عن البدائل والمواد المشابهة، وتحديد أنواعه ومصادره الحيوانية باستخدام الأساليب البصرية والعلمية، إلى جانب التعريف بآليات جمع وتحليل بيانات المضبوطات ونظام معلومات تجارة الأفيال (ETIS).
ويستعرض كذلك إجراءات فحص العاج الخام والمنحوت، والتعامل مع المضبوطات وتوثيقها والمحافظة على سلسلة حيازة الأدلة، إضافة إلى البصمة الكيميائية للعاج والقرون ودورها بوصفها إحدى التقنيات العلمية المساندة في تحديد خصائص العينات ومصادرها ودعم أعمال التحري والتحقيق.