وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وتفعيل دور مجالس الأحياء كمنصات للحوار والمشاركة.
وأكدت معالي حصة بوحميد أن مجالس الأحياء تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي في دبي، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على استضافة اللقاءات والأنشطة، وإنما يشمل توفير مساحات للتواصل المباشر والاستماع إلى تطلعات أفراد المجتمع واحتياجاتهم. وقالت معاليها:
«مجالس الأحياء تقرّبنا من الناس، وتمنحنا فرصة للاستماع إليهم في بيئتهم المجتمعية، والتعرف إلى آرائهم واحتياجاتهم من واقع حياتهم اليومية.
ونحرص على أن تكون هذه المجالس مساحات يشعر فيها الجميع بأن أصواتهم مسموعة، وأن مشاركتهم ومقترحاتهم تحظى بالاهتمام».
ووجّهت معاليها بدراسة الملاحظات والمقترحات التي طرحها مرتادو المجلس ومتابعتها مع الفرق المختصة والجهات المعنية، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذه اللقاءات في تطوير المبادرات والخدمات المجتمعية، والتعامل مع الملاحظات التي تندرج ضمن اختصاص الهيئة، والتنسيق بشأن الموضوعات التي تتطلب تكاملاً مؤسسياً.
وتواصل هيئة تنمية المجتمع تفعيل مجالس الأحياء بوصفها قنوات مباشرة للتواصل مع أفراد المجتمع، بما يتيح رصد احتياجاتهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وتعزيز مشاركتهم في الموضوعات المرتبطة بجودة الحياة والخدمات والمبادرات المجتمعية.

