وقّع مركز محمد بن راشد للفضاء ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، مذكرة تفاهم، لتعزيز توظيف تقنيات الفضاء وبيانات الأقمار الاصطناعية والحلول الرقمية المتقدمة في دعم المشاريع الإسكانية وتطوير المجتمعات السكنية المستقبلية في دبي.
وشهد توقيع المذكرة سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، ومحمد حسن الشحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان.
وبموجب المذكرة، يتعاون الجانبان في توفير صور الأقمار الاصطناعية والبيانات الجيومكانية والاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بعد والتحليلات المكانية في مراقبة المشاريع الإسكانية وقياس تقدم الأعمال، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط والمتابعة ودعم اتخاذ القرار.
ويشمل التعاون تطوير لوحات بيانات وأنظمة للتحليل المكاني، وتنفيذ دراسات وأبحاث ومشاريع مشتركة، إلى جانب استكشاف توظيف تقنيات ناشئة، من بينها “التوائم الرقمية”، في تخطيط وتصميم المجتمعات السكنية المستقبلية.
وقال المري إن المركز يعمل على توسيع نطاق الاستفادة من قدراته الفضائية وبيانات الأقمار الاصطناعية وتحويلها إلى تطبيقات تخدم القطاعات الحيوية، مشيرا إلى أن التعاون يفتح المجال أمام توظيف هذه الإمكانات في تطوير حلول عملية للقطاع الإسكاني.
وأكد الشحي أن الشراكة تدعم توجه المؤسسة نحو تطوير منظومة المشاريع الإسكانية بحلول أكثر ذكاء ودقة، والاستفادة من البيانات المتقدمة في متابعة التنفيذ ورفع كفاءة التخطيط بما يواكب احتياجات المواطنين ويعزز جودة المجتمعات السكنية في دبي.
ويعزز التعاون التكامل بين قطاعي الفضاء والإسكان، ويوسع نطاق الاستفادة من التقنيات المتقدمة في دعم التخطيط الحضري وتطوير حلول إسكانية أكثر كفاءة واستدامة.

