حصدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية جائزة الابتكار لعام 2026 في فئة الذكاء الاصطناعي، التي تمنحها الشبكة الدولية للابتكار لدعم المحطات النووية العاملة، والتي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتسلّمت الهيئة الجائزة خلال الدورة العادية السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، تقديراً لمجهودات الهيئة في تطوير نظام «اللوحة الذكية للسلامة النووية»، ودوره في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الرقابة على أمان المنشآت النووية وقدرتها على مواجهة المتغيرات البيئية.
وصممت الهيئة النظام بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء لرصد الظروف البيئية والمناخية المحيطة بالمنشآت النووية، ودعم جاهزيتها وقدرتها على مواجهة الأحداث الخارجية والتداعيات المحتملة للتغير المناخي.
ويوفر النظام بيانات عن الظروف البيئية المحيطة بمحطة براكة للطاقة النووية والتي تشمل مستويات سطح البحر، ودرجات حرارة سطح اليابسة والبحر، وجودة الهواء، والنشاط الزلزالي. كما يرصد الأحداث التي وقعت أو يُحتمل وقوعها، ويحدد شدتها ومواقعها ويقدّر مدى تأثيرها المحتمل في المنشآت النووية.
ويعتمد النظام على أدوات الذكاء الاصطناعي لإعداد نماذج استشرافية للظروف المناخية، بما يساعد الجهة الرقابية والمشغّل على رصد المخاطر المناخية والتنبؤ بها واتخاذ التدابير اللازمة لإدارتها.
ويأتي النظام، الذي أطلقته الهيئة في يوليو 2024، في إطار جهودها لتنفيذ الأولويات الوطنية وتبنّي التقنيات المتقدمة للارتقاء بكفاءة العمل الرقابي. كما يدعم مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، ويسهم في أداء الهيئة لمهامها الرامية إلى حماية المجتمع والعاملين والبيئة من الآثار الضارة للإشعاع.

