صقر غباش يلتقي رئيس ألبانيا ويؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاستراتيجي بين البلدين

التقى معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، فخامة بايرام بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، الذي يقوم بزيارة رسمية لدولة الإمارات .

ورحب معاليه في مستهل اللقاء بفخامة الرئيس الألباني، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية ألبانيا، وتعكس ما تشهده من تطور متواصل وحرص قيادتي البلدين على توطيد أواصر التعاون، لاسيما في المجالات البرلمانية والمؤسسية، مشدداً على أهمية العمل البرلماني والدبلوماسية البرلمانية في بناء جسور الصداقة والتفاهم بين الشعوب.

وتطرق الجانبان إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية وبحثا آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكدا أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم كافة الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود على مستوى العالم.

وأشار معالي صقر غباش إلى أن العلاقات الإماراتية الألبانية شهدت مؤخرا زخماً متنامياً في التواصل رفيع المستوى، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص الجانبين على ترجمة هذا الزخم إلى شراكة مؤسسية راسخة تشمل مختلف الأبعاد التنفيذية والتشريعية.

وأكد معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية مواصلة العمل على ترسيخ الأطر المؤسسية الناظمة للعلاقات الثنائية على المستويين التنفيذي والتشريعي، وتشجيع تبادل الزيارات الرسمية والبرلمانية، وبحث إمكانية إبرام مذكرات تفاهم تدعم التنسيق والتعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة .

وهنأ معاليه فخامة رئيس جمهورية ألبانيا بالتقدم الذي أحرزته بلاده في مسار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكداً دعم دولة الإمارات لهذا المسار باعتباره إسهاماً في تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة البلقان.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكد معالي صقر غباش في هذا الصدد موقف دولة الإمارات الرافض بصورة مطلقة لأي اعتداء يستهدف أمن الدول وسيادتها، مشدداً على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وذلك في ضوء ما تعرضت له دولة الإمارات من هجمات عدوانية إيرانية استهدفت أمنها وسيادتها.

وشدد على الأهمية الاستراتيجية لصون حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية، لاسيما مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لأمن الطاقة والتجارة العالمية، ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد انسيابية الملاحة أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وفي الشأن البرلماني، بحث الجانبان سبل تفعيل التعاون المباشر بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية ألبانيا، بما في ذلك تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجانبين، وبما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويدعم المسار التنفيذي القائم بين البلدين.

وأشاد معاليه بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية ألبانيا، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة والثقة المتبادلة في توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية .

من جهته أكد فخامة بايرام بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، عمق علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين ألبانيا ودولة الإمارات، معرباً عن تقديره لما وصلت إليه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين من مستويات متقدمة، وما تشهده من نمو وتطور مستمر في مختلف المجالات

وأشار فخامته إلى أن تطور العلاقات الثنائية يستند إلى ما تشهده من زيارات متبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك نحو آفاق أوسع .

وثمّن فخامة رئيس جمهورية ألبانيا المواقف المتوازنة والمسؤولة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقاً من مبادئ راسخة تقوم على احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقديم المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين .

حضر اللقاء سعادة كل من مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، و حميد الطاير، وميرة السويدي ،و سارة محمد فلكناز ،وشيخة الكعبي ، وخالد الخرجي ،أعضاء المجلس وسعادة الدكتور عمر النعيمي الأمين العام للمجلس ، وسعادة طارق أحمد المرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.

وحضر اللقاء أيضا سعادة الدكتور علي عبيد علي اليبهوني الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية اليونان وغير مقيم لدي جمهورية ألبانيا.