الرسالة تختزل نهجاً متكاملاً في بناء القيادات واستمرار المسيرة
مكتوم بن محمد امتداد لنهج رسّخ الطموح والعمل والإنجاز
إرث دبي يتجدد بالإنسان والمعرفة واستشراف المستقبل
حماية المكتسبات مسؤولية تتكامل مع صناعة إنجازات جديدة
القيادة التي تصنع المستقبل تبدأ بتمكين الأجيال وتحمّل الأمانة
وأشاروا إلى أن الرسالة، وإن جاءت في إطار أبوي، فإنها تحمل في مضمونها رؤية قيادية أوسع، تعكس انتقال القيم والخبرات والمسؤولية من جيل إلى جيل، وتؤكد أن استدامة نجاح دبي لا تقوم على المحافظة على ما تحقق فحسب، وإنما على البناء عليه وتطويره، وتمكين الكفاءات، واستشراف المستقبل بثقة وطموح.
وأكدوا أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد يجسد هذه الرؤية من خلال أدواره ومسؤولياته في دعم المنظومة المالية والاقتصادية، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، وحماية الموارد والمكتسبات، وترسيخ بيئة الأعمال والاستثمار، بما يدعم تنافسية دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للمال والأعمال والاستثمار.
شهادة قائد في قائد
وأوضح أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد يجسد نموذجاً قيادياً يقوم على العمل الهادئ ودقة القرار وتحمل المسؤولية، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وهي قيم أصيلة في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، جعلت من الإنجاز واجباً، ومن المسؤولية أمانة، ومن خدمة الوطن والناس الغاية الأولى للعمل الحكومي.
وأضاف أن الرسالة «رسالة أب إلى ابنه، ولكنها أيضاً شهادة قائد في قائد»، وتحمل للأجيال رسالة مفادها أن صناعة المستقبل تحتاج إلى رجال يجمعون بين الحكمة والحزم والطموح والمسؤولية، ويعملون بصمت وإخلاص من أجل أن تبقى دبي والإمارات دائماً في المقدمة.
نموذج في القيادة والمسؤولية
وقال إن ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من فخر بسمو الشيخ مكتوم بن محمد، وما وصفه به من هدوء الطباع وعمق البصيرة وقوة الالتزام وقلة الكلام وكثرة الإنجاز، يعكس صفات قائد تأسس على فكر محمد بن راشد وفي مدرسته القيادية التي تؤمن بأن القيادة مسؤولية وإنجاز، وأن خدمة الوطن والناس أمانة.
وأضاف أن إنجازات سمو الشيخ مكتوم بن محمد ودوره في تعزيز كفاءة المنظومة المالية والحفاظ على مكتسبات الإمارة وثرواتها يقدمان نموذجاً راسخاً في القيادة وتحمل المسؤولية بحكمة واقتدار.
ثقة واعتزاز
وقال إن الرسالة تعكس ملامح «مدرسة محمد بن راشد» في إعداد القيادات التي تتسم بسعة الاطلاع وكثرة الإنجاز والحزم في استكمال المسيرة، وهي صفات جسدها سمو الشيخ مكتوم بن محمد في مختلف مسؤولياته، من خلال متابعة أداء الهيئات والدوائر الحكومية، وتطوير منظومة العمل المؤسسي، وتعزيز قدرة دبي على مواصلة التقدم بكفاءة وثبات.
وأشار إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لازدهار المدن تقوم على قوة الاقتصاد والانفتاح والحركة المستمرة وتدفق المعرفة والكفاءات ورؤوس الأموال، وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والمواهب والمشروعات الواعدة.
وأوضح أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد أطلق مبادرات في إطار خصخصة بعض الأنشطة الحكومية وتأسيس الشركات وتطوير أسواق المال والبورصات في دبي، مشيراً إلى أن هيئة الطرق والمواصلات أسست، في هذا الإطار، أربع شركات تتجاوز قيمتها السوقية الإجمالية 80 مليار درهم، بما يعكس نجاح دبي في تعظيم قيمة أصولها الحكومية وتحويلها إلى محركات فاعلة للنمو والاستثمار.
رؤية داعمة للتنمية
وقال إن الرسالة تجسد المكانة الرفيعة التي يحظى بها سمو الشيخ مكتوم بن محمد ودوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للمال والأعمال، من خلال تعزيز البيئة الداعمة للأعمال والاستثمار، ورفع تنافسية دبي، ومواكبة المتغيرات العالمية، ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة واستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية «D33».
وأضاف معاليه أن دعم سمو الشيخ مكتوم بن محمد لهيئة كهرباء ومياه دبي يتجلى في حرصه على مواصلة تنفيذ المشاريع النوعية والمبادرات الاستراتيجية التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزز أمن الطاقة والمياه.
وقال معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تتجاوز كونها رسالة أب إلى ابنه، لتكون خلاصة تجربة قيادية عميقة في معنى الأمانة واستمرارية المسيرة وصون إرث دبي ومستقبلها.
وأوضح معاليه أن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بأنه «الابن والسند والعضد والثقة» يجسد قيمة الثقة التي تتجاوز المحبة إلى المسؤولية، في حين تُبرز عباراته عن «سيرتنا ومسيرتنا وإرثنا ومدينتنا» جوهر الإرث الذي صنع دبي، بما يحمله من طموح وانفتاح وجرأة في التجربة واستثمار في الإنسان والمعرفة والإيمان بالمستقبل.
وأكد أن قوة دبي الحقيقية تكمن في أن إرثها ليس شيئاً من الماضي، وإنما طاقة متجددة يستمد منها الحاضر قوته والمستقبل طموحه، مؤكداً التزام دبي الرقمية بدعم مسيرة الإمارة نحو مزيد من الابتكار والتنافسية.
السند والعضد
وأشارت إلى أن سموه، إلى جانب أخيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، شريك في حمل أمانة الإمارة، ومساند في ترسيخ مكتسباتها وحماية منجزاتها ودفع طموحاتها نحو آفاق أوسع من الريادة.
وقال إن قوة دبي تكمن في عقليتها القائمة على الطموح والانفتاح والابتكار والعمل المستمر، وإن سمو الشيخ مكتوم يمثل نموذجاً للقيادي الذي حمل المسؤولية بهدوء واقتدار، وكان أميناً على مسيرة دبي ومكتسباتها وشريكاً فاعلاً في مواصلة نهضتها وصناعة مستقبلها.
وأضاف أن القيادة لا تقاس فقط بالقدرة على الحفاظ على ما تحقق، بل أيضاً بالقدرة على تطويره وتمكين المواهب وصناعة بيئة تستبق المستقبل.
وقالت إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تقدم درساً في القيادة والثقة وتمكين الأجيال، وترسم ملامح نهج رسخته دبي عبر مسيرتها، يقوم على العمل والعطاء والاستثمار في الإنسان والإيمان بالطموح واستقطاب العقول والأفكار والمواهب.
مؤسسات قوية وقيادات مسؤولة
وأشار إلى أن الجهاز يستلهم من قيادة سمو الشيخ مكتوم بن محمد نهجاً يرتكز على المسؤولية والثقة والكفاءة المؤسسية، ويضع حماية الموارد والمكتسبات وجودة الأداء في صميم العمل الحكومي، مؤكداً مواصلة تطوير منظومة الرقابة والحوكمة بما يعزز الثقة المؤسسية ويحافظ على الموارد ويدعم استدامة مكتسبات دبي.
وأضاف أن الرسالة تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسمو الشيخ مكتوم بن محمد ودوره في تعزيز تنافسية اقتصاد دبي وصون مكتسباتها وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للمال والأعمال والثروات، مشيراً إلى أن مركز دبي المالي العالمي يمثل نموذجاً عملياً لهذه الرؤية، من خلال بناء بيئة عالمية تتلاقى فيها رؤوس الأموال مع الأفكار، والمؤسسات مع الابتكار، والطموحات مع الفرص.
مدرسة محمد بن راشد
وقال إن سمو الشيخ مكتوم بن محمد يمثل نموذجاً لقيادي حمل رؤية والده وتشرّب قيمه ونهجه، وأصبح امتداداً لمسيرة عنوانها الطموح والعمل والإنجاز وأمانة الحفاظ على مكتسبات دبي والبناء عليها وصناعة مستقبلها.

