استهلت جامعة الخليج الطبية رسمياً العام الأكاديمي الجديد 2026–2027، مرحبة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس في انطلاقة جديدة نحو عام حافل بالتطور الأكاديمي والابتكار والتقدم في تعلم المهن الصحية.
وشهد انطلاق العام الأكاديمي إقبالاً كبيراً من الطلاب، ما يعكس الطلب المتزايد على البرامج الأكاديمية التي تقدمها جامعة الخليج الطبية في التخصصات الصحية المختلفة، حيث انتظم الطلاب الجدد والعائدون من إجازاتهم في رحاب الجامعة لبدء مسيرتهم الدراسية الجديدة.
وبهذه المناسبة، قال البروفيسور ماندا فينكاترامانا، مدير جامعة الخليج الطبية: «مع استقبال طلابنا وأعضاء الهيئة التدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، يظل تركيزنا منصباً على الارتقاء بالتميز الأكاديمي.
وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وإعداد كوادر رعاية صحية مؤهلة لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمعات محلياً وعالمياً. إن الاعتمادات والاعترافات الدولية التي حصدناها لا تؤكد على جودة العمل في الجامعة فحسب، بل تضع أيضاً معياراً أعلى لما نتطلع إلى تحقيقه».
ويمثل العام الأكاديمي الجديد بداية مرحلة جديدة في مسيرة التطوير المستمر لجامعة الخليج الطبية بصفتها مؤسسة رائدة في العلوم الطبية والصحية في الدولة والمنطقة، حيث تنامى هذا الصرح الجامعي منذ تأسيسه عام 1998 على يد الدكتور ثومبي محيي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، لتتحول إلى منظومة أكاديمية صحية متكاملة تدمج بين التعليم، والرعاية الصحية، والبحث العلمي.
وشهدت بداية العام الدراسي الجديد عقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التفاعلية التي جمعت بين إدارة الجامعة وعمداء الكليات ورؤسائها، لرسم التوجهات وتحديد أولويات السنة الأكاديمية الجديدة. كما التقى الدكتور ثومبي محيي الدين بعمداء الكليات، في حين استعرض نائب مدير الجامعة ورؤساء الكليات الخطط المستقبلية والأولويات الأكاديمية.
وسيركز العام الأكاديمي 2026–2027 على تعزيز علوم الرعاية الصحية المتقدمة والتعليم الطبي التأسيسي، مع مواصلة توسع الجامعة في مجالات الصحة الرقمية.
والتعليم متعدد التخصصات، والبحث العلمي، والابتكار. كما تواصل كليات الجامعة توفير بيئة متعددة التخصصات صُممت لتهيئة الخريجين لتلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة في الرعاية الصحية العالمية.
وانطلق العام الأكاديمي الجديد في ظل اعترافات دولية كبيرة حظيت بها جامعة الخليج الطبية. ففي يونيو 2026، مُنحت الجامعة الاعتماد المؤسسي من قبل وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي بالمملكة المتحدة (QAA)، وذلك بعد مراجعة دولية شاملة للجودة.
ويسري هذا الاعتماد حتى عام 2031، وقد أكدت هذه المراجعة على استيفاء جامعة الخليج الطبية لجميع المعايير والشروط الأوروبية الـ 10 لضمان الجودة في منطقة التعليم العالي الأوروبية.
كما عززت جامعة الخليج الطبية مكانتها العالمية في تصنيفات تايمز للتعليم العالي (THE) لتأثير الاستدامة لعام 2026، محافظة على موقعها ضمن الفئة العالمية 301-400، ومحققة نتائج بارزة في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث احتلت الجامعة المرتبة 23 عالمياً في هدف الحد من عدم المساواة، والمرتبة 60 في جودة التعليم، والمرتبة 64 في مجال الصحة الجيدة والرفاه.
وتشكل هذه الإنجازات ركيزة أساسية متينة لجامعة الخليج الطبية مع دخولها العام الدراسي الجديد، مع استمرار تركيزها على الجودة الأكاديمية، والبحث العلمي، والابتكار، والتعليم السريري، والأثر المجتمعي.
ومع عودة الطلبة إلى الحرم الجامعي وبدء دفعة جديدة رحلتها في تعليم المهن الصحية، تواصل الجامعة مساعيها لتوفير بيئة للتمكّن المهني في الرعاية الصحية المستقبلية من خلال التعلم، والابتكار، والمساهمة بفاعلية في خدمة المجتمع.
وتضم جامعة الخليج الطبية حالياً 7 كليات هي: الطب البشري، طب الأسنان، العلوم الصحية، الصيدلة، التمريض، إدارة واقتصاديات الرعاية الصحية، إضافة إلى أحدث كلياتها؛ كلية ثومبي للإدارة والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
وتعكس الأرقام حجم هذا التوسع؛ إذ تقدم الجامعة 45 برنامجاً أكاديمياً معتمداً، وخرجت أكثر من 5000 طالب، وتضم طلاباً من 111 جنسية يتلقون تعليمهم على يد هيئة تدريسية من 56 دولة.
كما يتميز التدريب السريري بتوفير أكثر من 3100 سرير تدريبي عبر شبكة تتكون من 7 مستشفيات أكاديمية تابعة لمجموعة ثومبي، فضلاً عن شراكات أكاديمية مع أكثر من 75 جامعة دولية.
وتُعد الجامعة المنظومة الصحية الأكاديمية الخاصة الوحيدة من نوعها في المنطقة، وقد احتلت المرتبة الأولى بين جامعات دولة الإمارات في تصنيف «تايمز للتعليم العالي» للتأثير في مجال «جودة الصحة والرفاه» لعام 2025.
ومنذ انطلاقتها الأولى باسم «كلية الخليج الطبية»، تطورت المؤسسة إلى جامعة ومنظومة صحية أكاديمية متكاملة تشمل مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والبحوث. وتقدم الجامعة برامج متنوعة عبر كلياتها المختلفة، كما نجحت في بناء مجتمع أكاديمي دولي يضم طلاباً من مختلف أنحاء العالم.