أبرمت جمعية دبي الخيرية، على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2026)، اتفاقية تعاون مع مؤسسة «كلنا ربان للتدريب»، تتكامل بموجبها الرؤى والمبادرات المؤسسية لدعم المستفيدين وتمكينهم عبر برامج تدريبية وتوعية متقدمة تسهم في إكسابهم المهارات الحياتية والمهنية والعملية الشاملة.
وقد جرى توثيق هذه الشراكة الاستراتيجية بالتوقيع الرسمي من قِبَل المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ومدير العمليات، ممثلاً لجمعية دبي الخيرية، وغانم بن جبر المهيري، المؤسس والمالك لمؤسسة «كلنا ربان للتدريب».
وتسعى الاتفاقية إلى بناء نموذج متكامل للشراكة المؤسسية والمجتمعية بين القطاعين الخيري والتدريبي، من خلال تصميم وتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية والتطويرية الموجهة للشباب والطلاب، للارتقاء بمهاراتهم اليدوية والعملية واستثمار طاقاتهم وأوقاتهم بصورة إيجابية تعود بالنفع على مجتمعهم، إلى جانب إتاحة مساحات واسعة لتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الإدارية الرائدة، وبما ينسجم مع الأنظمة والسياسات الداخلية للطرفين.
وأشار المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ومدير العمليات بدبي الخيرية، إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تنفيذية فارقة ترتكز عليها رؤية الجمعية في التحول من نماذج تقديم الدعم التقليدي إلى مسارات التمكين الشامل.
مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إكساب الإنسان المهارة التي تحوله من متلقٍ للرعاية إلى عنصر منتج ومستقل قادر على صناعة مستقبله بكفاءة.
وأوضح السويدي أن التعاون مع «كلنا ربان للتدريب» يجسد التزام الجمعية بتقديم برامج عمل نوعية ذات أثر مجتمعي مستدام وقابل للقياس.
مشدداً على أن التركيز على القطاعات الشبابية والناشئة وإكسابهم الخبرات الميدانية واليدوية والمهارات الحياتية يسهم في بناء جيل واعد يمتلك المقومات الأساسية للاعتماد على الذات، ما يرفد سوق العمل بكفاءات طموحة ومجهزة علمياً وعملياً.
وأكد غانم بن جبر المهيري، المؤسس والمالك لـ«كلنا ربان للتدريب»، أن التعاون مع جمعية دبي الخيرية يشكل محطة بارزة لتجسيد رسالة المؤسسة التدريبية وتحويلها إلى واقع ملموس.
معرباً عن تطلعه لأن تثمر هذه الشراكة إطلاق مبادرات نوعية ومبتكرة تفتح آفاقاً جديدة أمام النشء والشباب لاكتساب مهارات عمل فعلية وصقل شخصياتهم القيادية، بما يدعم تطلعات الدولة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
