شرطة دبي تنفذ 4870 مهمة في النصف الأول من العام


نفذت الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، 4870 مهمة في النصف الأول من العام الجاري 2026، وذلك ضمن منظومة عمل مُتكاملة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة والاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ، بما يعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة المهنية للفرق الميدانية.

وأكد العميد خالد إبراهيم الحمادي، نائب مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بالوكالة، أن ما تحققه الإدارة من إنجازات نوعية يأتي في إطار التوجيهات المستمرة من معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وضمن منظومة عمل مُتكاملة تدعم التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان، والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من أكثر المدن أماناً على مستوى العالم.

وأضاف العميد الحمادي أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تحرص على تطوير قدراتها التشغيلية وتعزيز جاهزيتها الميدانية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، وتكامل الجهود مع مختلف الشركاء، بما يضمن تقديم خدمات استباقية وفعّالة تلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته.

مهام متنوعة

أوضح العميد الحمادي، أن فرق البحث والإنقاذ نفذت وتعاملت مع 4870 مهمة في النصف الأول من العام الجاري، بينها التعامل مع 385 حادث سير، و1598 مهمة نقل مركبات، و4 مهمات إنقاذ لمركبات علقت في الرمال، و575 مهمة فتح أبواب مُغلقة في سيارات ومنازل ومصاعد، إلى جانب تنفيذ 72 مهام لتأدية سيناريوهات تُحاكي حوادث متنوعة، و416 مهمة تأمين فعاليات، بالإضافة إلى مهام أخرى.

وبين العميد الحمادي أن هذا العدد من المهام في النصف الأول من العام الجاري، إنما يعكس الجاهزية التامة لفرق البحث والإنقاذ، وقدرتها على التعامل مع مختلف البلاغات بكفاءة وسرعة، وبما يضمن سرعة الوصول إلى موقع الحادث وتقليل زمن الاستجابة، ويُسهم في الوقت ذاته في حماية الأرواح والممتلكات.

الاستثمار في الكوادر

وأشار إلى أن شرطة دبي تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة، تضمن تنفيذ سيناريوهات واقعية تحاكي مختلف أنواع الحوادث مثل الانحشار والحوادث المرورية والحرائق وحالات السقوط، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الميدانية وتعزيز مهارات التعامل مع الحالات الحرجة بكفاءة واحترافية.

وأضاف أنه يتم تنفيذ السيناريوهات التدريبية ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى اختبار كفاءة الفرق في بيئات تحاكي الواقع، والتأكد من جاهزية المعدات والأفراد، وصولاً إلى اتخاذ القرارات السريعة والصحيحة في الحالات الطارئة، وتقليل المخاطر المُحتملة.

وختم أن شرطة دبي مستمرة في تطوير منظومتها التشغيلية، من خلال الاستثمار في العنصر البشري والتقنيات الحديثة، بما يعزز مكانتها كجهة رائدة عالمياً في مجال الأمن والسلامة والإنقاذ.