حاكم الشارقة يعتمد خطة التسجيل في الحضانات ويوجه بإطلاق «رياض الأطفال»

اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خطة التسجيل في حضانات الإمارة الحكومية للعام الأكاديمي 2026 - 2027، بزيادة 18 % في عدد الأطفال المقبولين مقارنة بالعام الدراسي المنتهي، ووجّه بإطلاق مرحلة «رياض الأطفال الحكومية» التي تلي مرحلة الحضانات، على أن تُسمى المباني التي تضم المرحلتين «مراكز الطفولة المبكرة».

وأكد سموه، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، أن الأطفال المتخرجين من الحضانات التي لا تضم مرحلة رياض الأطفال يمكنهم التسجيل في رياض الأطفال بالمدارس الحكومية إلى حين الانتهاء من إنشاء «مراكز الطفولة المبكرة»، مشيراً إلى أنه يتابع تنفيذ المشروع، والعمل جارٍ على إنشاء فصول رياض الأطفال في الحضانات القائمة لما توفره من مزايا للأطفال.

وتبدأ المرحلة الأولى من خطة التسجيل في أغسطس المقبل، وتستوعب 2402 طفل، فيما تنطلق المرحلة الثانية في يناير 2027 وتستوعب 332 طفلاً، تليها المرحلة الثالثة في أبريل 2027 وتشمل 270 طفلاً، ليصل إجمالي عدد الأطفال المسجلين في فئتي «إعادة القيد» و«التسجيل الجديد» إلى 3004 أطفال، مع ارتفاع عدد الحضانات الحكومية من 40 إلى 47 حضانة في الإمارة.

كما تم قبول 200 طفل من خريجي الحضانات في أربعة مراكز تضم مرحلة رياض الأطفال، هي السيوح والرحمانية، واللؤلؤية، وكلباء، فيما يمكن للأطفال الذين لا تتوافر في حضاناتهم هذه المرحلة التسجيل في رياض الأطفال بالمدارس الحكومية مؤقتاً إلى حين استكمال إنشاء مراكز الطفولة المبكرة.

توقف مؤقت

وفي سياق آخر، أكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن مشروع البحيرة عند مدخل البحر في مدينة كلباء لم يُلغَ، وإنما توقف مؤقتاً لإجراء تعديلات هندسية بعد أن أظهرت الدراسات ضرورة توسعة مجرى المياه لاستيعاب تدفقها من الوادي إلى البحر، بما يحافظ على المشروع ويضمن سلامة المنشآت المستقبلية، مشيراً إلى أن المهندسين يجرون حالياً الحسابات الفنية اللازمة لاستكمال المشروع وفق أفضل الحلول.

وأوضح سموه أن منطقة السور في مدينة كلباء تخضع حالياً للتخطيط، مع تركيز التنمية السكنية بالقرب من الكورنيش، فيما سيتم نقل التوسع السكني إلى ضاحية الدحيات «حي النخيل».

وكشف سموه عن قرب افتتاح «حصن المنصور» في مدينة خورفكان، مؤكداً أنه سيصبح أحد أهم المزارات التاريخية في المدينة، ومستعرضاً جانباً من تاريخ القلاع القاسمية والبرتغالية في خورفكان وكلباء، وما وثقته المخطوطات التاريخية عن هدم البرتغاليين لقلعة كايد بن عدوان القاسمي وبناء قلعة أخرى فوق أنقاضها، لافتاً إلى أن أعمال الترميم والتوثيق كشفت عن أساسات القلعة الأصلية وعدد من الشواهد التاريخية التي تؤكد أهمية الموقع.

واختتم سموه حديثه بالإعلان عن مشروع تطوير منطقة الحصون في المدام، الذي يشمل تطوير المباني والطرق من مستشفى المدام حتى منطقة الفاية، مؤكداً أن مسيرة التنمية والتطوير مستمرة في مختلف مناطق الإمارة، بما يعزز ارتباط الأهالي بمدنهم، ويحافظ على الإرث التاريخي، ويوفر متنفسات ومرافق حضارية ترتقي بجودة الحياة في مختلف مدن ومناطق الشارقة.

اعتماد هيكل تنظيمي

إلى ذلك، أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مرسوماً أميرياً بشأن اعتماد الهيكل التنظيمي العام لدائرة الشارقة الرقمية.

ونص المرسوم على أن يُعتمد الهيكل التنظيمي العام للدائرة، ويُصدر المجلس التنفيذي للإمارة بقرارات منه الهيكل التنظيمي التفصيلي، والقرارات اللازمة لتنفيذ هذا المرسوم، بما في ذلك اعتماد التوصيف الوظيفي لمهام الوحدات التنظيمية للدائرة بما يتفق مع اختصاصاتها، واستحداث أو دمج أو إلغاء أي وحدات تنظيمية تتبع الإدارات المُدرجة ضمن الهيكل التنظيمي العام.